نصوص

مفتي سوريا: لو طلب نبينا الكفر بالمسيحية أو اليهودية لكفرت به

في حديث مع وفد أكاديمي أمريكي قال مفتي سوريا الشيخ أحمد حسون "لو طلب مني نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أن أكفر بالمسيحية أو اليهودية لكفرت بمحمد". واستطرد مخاطبا وفدا من جامعة جورج ميسون التقاه في مقر وزارة الأوقاف السورية بدمشق "أن ما يجري هو لعبة رجال السياسة في رجال الدين. نحن إخوة تحت قبة الله". وحسب صحيفة "المستقبل العربي" الإلكترونية كان على رأس الوفد

0
20 يناير 2010
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

في حديث مع وفد أكاديمي أمريكي قال مفتي سوريا الشيخ أحمد حسون "لو طلب مني نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أن أكفر بالمسيحية أو اليهودية لكفرت بمحمد".
واستطرد مخاطبا وفدا من جامعة جورج ميسون التقاه في مقر وزارة الأوقاف السورية بدمشق "إنّ ما يجري هو لعبة رجال السياسة في رجال الدين. نحن إخوة تحت قبة الله".
وحسب صحيفة "المستقبل العربي" الإلكترونية كان على رأس الوفد الأمريكي البروفيسور والناشط مارك غوبن رئيس المركز العالمي للأديان والدبلوماسية وفض النزاعات بواشنطن.
وذكرت أنّ مفتي سوريا خاطب الوفد بالقول: "حملنا المسيحية للعالم وحافظنا على اليهودية في العالم، أمرنا الإسلام بالمحافظة على المسيحية واليهودية".
وأضاف: لو طلب مني نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، أن أكفر بالمسيحية أو باليهودية لكفرت بمحمد.
وتابع المفتي حسون "لو أنّ محمدا أمرني بقتل الناس لقلت له أنت لست نبيا". واعتبر أنّ الفرقة بين البشر جاءت عندما "حولنا الدين إلى مذاهب سياسية".
وتساءل "هل كان النبي موسى اشكنازيا أو شرقيا وهل كان عيسى المسيح بروتستانتيا أو كاثوليكيا، وهل كان محمد النبي شيعيا أو سنيا" مشيرا إلى أنّ ما يجري هو لعبة رجال السياسة في رجال الدين.
ورأى مفتي سوريا الذي صلى في كنيسة بيت لحم بفلسطين في العام 1966م أنّ حرب العرب ضد إسرائيل ليست حب الإسلام ضد اليهودية، وعرف عن مفتي سوريا توجهه المعتدل والتسامحي وقبوله للآخر والحوار مع مختلف الثقافات.
وقال المفتي للوفد الأمريكي: قبل أن تأخذوا الجنسية الأمريكية وقبل أن آخذ أنا جنسيتي السورية نحن إخوة تحت قبة الله، وهاجم ما سمي بعنصرية العرق وأشاد بما أعلنه علماء أمريكيون عن خطأ نظرية "داروين" حول أصل الانسان مشددا على أنّ الإنسان خلق منذ البداية إنسانا وأن آدم كان من أجمل الرجال وحواء كانت من أجمل النساء، متحدثا عن "وحدة الإنسان ووحدة الدين ووحدة الحضارة التي تفضي بمجموعها نحو وحدة الله".
وأكد المفتي أنّ اليهود عاشوا في سوريا وما زالت ديارهم فيها، وأضاف أنّ يهوديا كان شريكا تجاريا لجده (جد المفتي).
من جهته قال البروفيسور مارك غوبن إنّ الامريكيين يبكون أطفال العراق وغزة وهاييتي، وأعرب عن يقينه بيوم تكون فيه حكمة أكبر من قبل السياسيين تفضي لحالة سلام.

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©