نصوص

مفاجآت تحملها تقارير مجمع البحوث عن كتب الإخوان

حملت تقارير مجمع البحوث الإسلامية والتي تم ضبطها ضمن الأحراز التي تقدمها الأجهزة الأمنية لنيابات أمن الدولة العليا مع المقبوض عليهم من قيادات وكوادر جماعة الإخوان المسلمين، العديد من المفاجأت الخاصة بالكتب التي يكتبها قادة الإخوان أو الكتب الأخرى. فوفقاً لما ورد بصحيفة "المصري اليوم" كشفت إحدى هذه التقارير عن رفض الأزهر لتداول وطبع أحد الكتب الشهيرة للعالم

0
26 مارس 2010
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

حملت تقارير مجمع البحوث الإسلامية والتي تم ضبطها ضمن الأحراز التي تقدمها الأجهزة الأمنية لنيابات أمن الدولة العليا مع المقبوض عليهم من قيادات وكوادر جماعة الإخوان المسلمين، العديد من المفاجأت الخاصة بالكتب التي يكتبها قادة الإخوان أو الكتب الأخرى.

فوفقًا لما ورد بصحيفة "المصري اليوم" كشفت إحدى هذه التقارير عن رفض الأزهر لتداول وطبع أحد الكتب الشهيرة للعالم الشهير أحمد ديدات، حيث ذكر تقرير للمجمع، موقع من الإدارة العامة للبحوث والتأليف والترجمة تم إرساله إلى نيابة أمن الدولة العليا: لا يجوز نشر كتاب "دحرج الحجر" للعالم أحمد ديدات لأنّ هذا الكتاب وإن جاز نشره في جنوب أفريقيا فإنه لا يجوز نشره فى مصر لما يثيره من قضايا ليست محل جدل في هذا الوطن.

وكان كتاب أحمد ديدات وحوالي 100 كتاب من كتب جماعة الإخوان المسلمين قد قدمتها النيابة إلى الأزهر لإبداء الرأي الفقهي والشرعي فيها.

هذا إلى جانب مفاجأت أخرى فجرتها تقارير مجمع البحوث الإسلامية منها موافقة المجمع على كتاب مصطفى مشهور المرشد العام الأسبق للإخوان المسلمين وأحد قيادات التنظيم الخاص الشهير بالجماعة، بعنوان "الإسلام هو الحل"، وهو الشعار الذي طالما أثار الدولة وأجهزتها الأمنية لدرجة سنّ قانون يمنع استخدام الشعارات الدينية حيث وصف التقرير الكتاب بأنه لا يوجد به أي مخالفة شرعية أو عقائدية.

هذا إلى جانب موافقة المجمع على كتاب لأحد قيادات التنظيم الدولي للإخوان الشيخ فتحي يكن زعيم فرع الجماعة الروحي في لبنان بعنوان "ماذا يعنى انتمائي للإسلام" وقال نص التقرير: "الكتاب مطبوع في بيروت لمؤسسة الرسالة ويقع في 181 صفحة وبه مقدمة تعرض فيها المؤلف لمحتويات الكتاب الذي يقع في جزأين، الأول بعنوان "ماذا يعنى انتمائي للإسلام، تحدث فيه المؤلف عن أهم المواصفات التي يجب توافرها في الإنسان ليكون مسلمًا حقًا، والجزء الثاني بعنوان الانتماء إلى الحركة الإسلامية، ويتعرض فيه لأهم المواصفات التي ينبغي توافرها فيمن ينتسب إلى الإسلام انتسابًا صحيحًا، وأنّها جزء لا يتجزأ من صدق الانتماء لهذا الدين".

كما وافق المجمع على كتابى "دعوتنا" و"إلى أي شيء ندعو الناس" للإمام حسن البنا، وهما من أكثر الكتب التنظيمية التي تدعو إلى جماعة الإخوان المسلمين، كما ذكر تقرير مجمع البحوث الإسلامية عن كتاب "مفاجأة على طريق الدعوة" لمصطفى مشهور المرشد الأسبق لجماعة الإخوان المسلمين، "إنّ الكتاب به عدد من الملاحظات القرآنية التي يجب تصويبها مثل الخطأ في الآيات والأحاديث والملاحظة الأهم أنّ الكتاب به نواح سياسية"، ورأى التقرير أنّ "التقدير بشأن هذا الكتاب متروك للجهات المسؤولة وولى الأمر".

كما وافق المجمع على كتاب "الإخوان المسلمون: أحداث صنعت العالم" الجزء الثالث - رؤية من الداخل لمحمود عبدالحليم عضو الهيئة التأسيسية لهيئة الإخوان المسلمين، بينما ترك تقرير المجمع عن كتاب: المدخل إلى دعوة الإخوان المسلمين لمؤلفه سعيد جوى، تقدير السماح للكتاب وتداوله للجهات المسؤولة.

وفى مفاجأة أخرى وافق مجمع البحوث الإسلامية على كتاب "الإخوان المسلمون تحت قبة البرلمان: حقائق ومواقف ومؤلفه محسن راضى عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين الحالي في مجلس الشعب"

وفى تقرير للمجمع عن بحث بدون عنوان تم ضبطه مع أحد قيادات الجماعة، قال التقرير إنه يحمل ردًّا على شبهات حول فكر الإخوان المسلمين، ساردًا 25 شبهة على رأسها شبهة عدم تركيز الإخوان على العقيدة وعدم اتباعهم لمنهج السلف وعلاقة الإخوان بالتصوف.

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©