نصوص
عـيـدٌ سـعـيـدٌ يـا رفـاقـي هـلـلـوا فـالـدَّهـْرُ قـدْ يقـْضي بما نسـْتـَبـْـعِـدُ لا زلـتُ في ركـْبِ الحـيـاةِ أمـرحُ أهـوى الـغـوى للـعـِشـْقِ قلبي يسْجدُ لا ذنبُ لي إنْ كُـنتُ أهوى العسلي مهما تـجـاهـلـتُ الـهـوى لا أصمـُدُ روحي مـع الأحلام ِ دومـاً تـرحـلُ في حـضنها قـلبي الضـعـيفُ يـَرْقـُدُ حينَ الـغـَزَلْ في لـحظِها يسْـتـَنـْفِـرُ قـلـبي لـهُ بالـنـصـر دوماً يشـْهـَدُ هـذا الـذي آضـنى الـفـُؤادَ سِـحْـرَهُ في حـُبـِّهِ أسـْـتـَغـْفـِرُ مَـنْ أعـْبـُدُ يا عـيـْدُ هـَلْ يـدْري الحبيبُ ما بيَّ أو هـل ليَّ بالـْقـُرْبِ مـِنـْهُ مَـقْـعـَدُ يـا عـيْـدُ ما زالَ الرجـاءُ يَـبـْعـُدُ والـنـَّايُ مـِنْ آهـاتِ شـِعـْري يـنـْشـُدُ في يـَومـِكَ أحلى الأ مـاني تـَسـْرَحُ تـَطـْوي الأسـى مـِنْ ليـلها لا تسـْهَـدُ عـادتْ ليَّ ذكـْراكَ أيـامَ الـصـِّبـا رغـْمَّ ثـُلـوج ِ الشـيـْبِ لا لم تـَبـْرُدُ هـَمُّ الـحـيـاةِ ذكـْريـاتي يـحـْصـُدُ لـَكـِنـَّها يـا عـيـدُ فـيـكَ تـُولـَدُ روحي تُناجي مَنْ تُحِبُّ في الحمى إِنْ طالـني الـشـَّرُ بـهـُمْ أسـْـتـَنـْجـِدُ بالقـُرْبِ مـِنـِّي جـَمْعَـة ٌ فيها الغنى لولاها كانَ الـْحـزْنُ قـلـبي يـَكـْمـُدُ
مـرْحـبـاً يـا عـيـد
عـيـدٌ سـعـيـدٌ يـا رفـاقـي هـلـلـوا فـالـدَّهـْرُ قـدْ يقـْضي بما نسـْتـَبـْـعِـدُ لا زلـتُ في ركـْبِ الحـيـاةِ أمـرحُ أهـوى الـغـوى للـعـِشـْقِ قلبي يسْجدُ لا ذنبُ لي إنْ كُـنتُ أهوى العسلي مهما تـجـاهـلـتُ الـهـوى لا أصمـُدُ روحي مـع الأحلام ِ دومـاً تـرحـلُ في حـضنها قـلبي الضـعـيفُ يـَرْقـُدُ حينَ الـغـَزَلْ في لـحظِها يسْـتـَنـْفِـرُ قـلـبي لـهُ بالـنـصـر دوماً يشـْهـَدُ هـذا الـذي آضـنى الـفـُؤادَ سِـحْـرَهُ في حـُبـِّهِ أسـْـتـَغـْفـِرُ مَـنْ أعـْبـُدُ يا عـيـْدُ هـَلْ يـدْري الحبيبُ ما
- 28 أغسطس 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0
عـيـدٌ سـعـيـدٌ يـا رفـاقـي هـلـلـوا فـالـدَّهـْرُ قـدْ يقـْضي بما نسـْتـَبـْـعِـدُ لا زلـتُ في ركـْبِ الحـيـاةِ أمـرحُ أهـوى الـغـوى للـعـِشـْقِ قلبي يسْجدُ لا ذنبُ لي إنْ كُـنتُ أهوى العسلي مهما تـجـاهـلـتُ الـهـوى لا أصمـُدُ روحي مـع الأحلام ِ دومـاً تـرحـلُ في حـضنها قـلبي الضـعـيفُ يـَرْقـُدُ حينَ الـغـَزَلْ في لـحظِها يسْـتـَنـْفِـرُ قـلـبي لـهُ بالـنـصـر دوماً يشـْهـَدُ هـذا الـذي آضـنى الـفـُؤادَ سِـحْـرَهُ في حـُبـِّهِ أسـْـتـَغـْفـِرُ مَـنْ أعـْبـُدُ يا عـيـْدُ هـَلْ يـدْري الحبيبُ ما بيَّ أو هـل ليَّ بالـْقـُرْبِ مـِنـْهُ مَـقْـعـَدُ يـا عـيْـدُ ما زالَ الرجـاءُ يَـبـْعـُدُ والـنـَّايُ مـِنْ آهـاتِ شـِعـْري يـنـْشـُدُ في يـَومـِكَ أحلى الأ مـاني تـَسـْرَحُ تـَطـْوي الأسـى مـِنْ ليـلها لا تسـْهَـدُ عـادتْ ليَّ ذكـْراكَ أيـامَ الـصـِّبـا رغـْمَّ ثـُلـوج ِ الشـيـْبِ لا لم تـَبـْرُدُ هـَمُّ الـحـيـاةِ ذكـْريـاتي يـحـْصـُدُ لـَكـِنـَّها يـا عـيـدُ فـيـكَ تـُولـَدُ روحي تُناجي مَنْ تُحِبُّ في الحمى إِنْ طالـني الـشـَّرُ بـهـُمْ أسـْـتـَنـْجـِدُ بالقـُرْبِ مـِنـِّي جـَمْعَـة ٌ فيها الغنى لولاها كانَ الـْحـزْنُ قـلـبي يـَكـْمـُدُ
الدكتور عدنان علم الدين زيدان