مظاهرات بالسويد تنديدا بالاعتداء على المساجد
شهدت كبرى مدن السويد مظاهرات احتجاجية على خلفية اعتداءات متكررة على مساجد في السويد كان آخرها أمس عندما ألقى مجهولون زجاجات حارقة على مسجد شمالي البلاد.وانطلقت المظاهرات في وقت واحد في أستوكهولم وغوتنبرغ ومالمو بدعوة من قيادات الجالية الإسلامية في السويد، وستكون المظاهرة الرئيسية أمام البرلمان السويدي في العاصمة بعد صلاة الجمعة، ويتوقع مشاركة قيادات الأحزاب...
- 2 يناير 2015
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
شهدت كبرى مدن السويد مظاهرات احتجاجية على خلفية اعتداءات متكررة على مساجد في السويد كان آخرها أمس عندما ألقى مجهولون زجاجات حارقة على مسجد شمالي البلاد.
وانطلقت المظاهرات في وقت واحد في أستوكهولم وغوتنبرغ ومالمو بدعوة من قيادات الجالية الإسلامية في السويد، وستكون المظاهرة الرئيسية أمام البرلمان السويدي في العاصمة بعد صلاة الجمعة، ويتوقع مشاركة قيادات الأحزاب والدولة بحسب وسائل إعلام محلية.
وقال مراسل الجزيرة عياش دراجي من أستوكهولم إن الحكومة وجدت نفسها في موقف محرج جراء هذه الهجمات، ودعت الناس للتظاهر بهدف توضيح موقفها الرافض للعنصرية، مضيفا أن اليمين المتطرف نفسه وصفها بالإجرامية لكن ذلك لم يخرج عناصره من دائرة الاتهام في التورط فيها.
وسجل في العام 2014 -وفق إحصائيات رسمية- 15 اعتداء على مساجد تتنوع بين كتابة عبارات عنصرية أو وضع رأس خنزير أو إلحاق أضرار مادية أو حرق لهذه المساجد.
استنكار رسمي
وعبّرت الحكومة السويدية في أكثر من مناسبة عن استنكارها لهذه الأعمال وآخرها تصريحات واضحة تدين هذه الأعمال من قبل رئيس الوزراء ستيفان لوفن.
كما أعلن جهاز المخابرات السويدي دخوله على خط التحقيقات الأمنية في هذه الاعتداءات، وهي إشارة قوية من الجهات الرسمية للتأكيد على أن هذه الاعتداءات ليست منظمة أو لها أبعاد عنصرية.
يذكر أن اليمين المتطرف -الذي أصبح له موطئ قدم في البرلمان ومراكز قوى في الدولة- لا يستهدف المسلمين فحسب، ولكن كل الأجانب في البلاد، وقد يظهر بشكل أكبر ضد المسلمين لأنهم الأكثر نشاطا وتنظيما ولهم مراكز ومساجد واضحة للعيان.
ولا توجد إحصائيات رسمية عن عدد مسلمي السويد لعدم وجود خانة الديانة بإحصائيات تعداد السكان، إلا أن تقارير غير رسمية تشير إلى أن عددهم يبلغ تسعمائة ألف نسمة من مجموع السكان البالغ عددهم نحو 9.5 ملايين نسمة.