نصوص

مصير المفسدين إلى زوال .. هنياً لك إبراهيم حمامي:أمين أبو راشد

مصير المفسدين إلى زوال ..هنياً لك إبراهيم حمامي بقلم : أمين أبو راشد هولندا 26-01-2010 لم تكن الدعوى القضائية التي رفعها المدعو محمد دحلان، قائد التيار الانقلابي في حركة "فتح"، ضد الكاتب والناشط الفلسطيني المعروف إبراهيم حمامي وضد قناة كبيرة كقناة "الجزيرة"، سوى محاولة يائسة من طرف دحلان لإجراء عملية تجميلية معقدة لصورته القبيحة، التي ظهرت بصورة جلية إبان السنوات الأربع الماضية، حيث كانت بصمته الدموية والمقترنة بالعمالة للعدو ظاهرة للعيان. فبدون مقدمات، وفي خطوة لها معانيها العميقة؛ أعلن المدعو

0
26 يناير 2010
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 

مصير المفسدين إلى زوال ..هنياً لك إبراهيم حمامي

 

بقلم : أمين أبو راشد

هولندا 26-01-2010

 

لم تكن الدعوى القضائية التي رفعها المدعو محمد دحلان، قائد التيار الانقلابي في حركة "فتح"، ضد الكاتب والناشط الفلسطيني المعروف إبراهيم حمامي وضد قناة كبيرة كقناة "الجزيرة"، سوى محاولة يائسة من طرف دحلان لإجراء عملية تجميلية معقدة لصورته القبيحة، التي ظهرت بصورة جلية إبان السنوات الأربع الماضية، حيث كانت بصمته الدموية والمقترنة بالعمالة للعدو ظاهرة للعيان.

فبدون مقدمات، وفي خطوة لها معانيها العميقة؛ أعلن المدعو دحلان عن سحب الدعوى القضائية التي سبق وأن رفعها ضد كل من قناة الجزيرة والناشط الفلسطيني الدكتور إبراهيم حمامي، وذلك بعد جدل وسجال طويلين استمرا لثلاث سنوات، حيث كانت تهدف القضية إلى تكميم الأفواه، والنيل من حمامي ومن قلمه وصوته، ولأجل أن تقف مسيرته، وهذا ديدن المفسدين في الأرض، الذين لا يتوانون على انتهاج أي أسلوب للنيل من المدافعين عن الحقوق. وغني عن القول أن ما حدث كان نصراً بكل معنى الكلمة للحق، وهزيمة مدوية للباطل.

ومع ذلك؛ هناك انطباعات واقعية تعززت مع خطوة دحلان، لا سميا انهزام التيار الخياني تواصلاً مع هزيمته في غزة، بل مثّل إقراراً بما أكده حمامي في كتاباته ضد دحلان عن فساده المالي والإداري، ناهيك عن دور أجهزته الأمنية البائدة حين كان يسيطر على غزة.

لقد عرفت إبراهيم حمامي بصوته الحر كصاحب قلم مدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني بالحجة والبرهان والدليل شاهراً قلمه وعلمه في الدفاع عن قضيته الأولى ضد كل من تسول له نفسه العبث بثوابتها، فاضحاً أصحاب المشاريع الاستسلامية وأصحاب المصالح الضيقة.

ولا يغيب عن الأنظار هنا الدور الذي يقوم به حمامي بين القول والعمل، فهو في الميدان عامل نشيط مدافع عن قضيته. وأذكر هنا أنه مع انطلاق سفن كسر الحصار على غزة، كان من أوائل الذين هبوا وركبوا البحر ليقول للعالم أنا بقلمي وصوتي وعملي فداءً لفلسطين، كما شارك في العديد من الانشطة وآخرها مسيرة "الحرية لغزة".

نقول أن ما جرى هو رسالة لكل من تسول له نفسه النيل من الشرفاء ومن الشخصيات الوطنية المشهود لها بالخير وبالتاريخ المشرف، عنوانها بأن مصيرهم سيكون كمصير المفسد دحلان، الذي خسر أمام الشعب وأمام القضاء، ونال الخزي والعار في الدنيا، وعقابه شديد في الآخرة.

 

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©