مشادة كلامية بين سفير أمريكي ومستشار أردوجان بالدوحة
كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة أن مشادة كلامية حدثت بين السفير الأمريكي في الدوحة جوزيف لوبارون ومستشار رئيس الحكومة التركية فؤاد تنالي، وذلك أثناء اجتماع جمع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان. ونقلت جريدة "العرب" القطرية عن مصادر دبلوماسية "بعدما تعدى لقاء كلينتون أردوجان الذي شهدته الدوحة على هامش انعقاد منتدى أمريكا
- 17 فبراير 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة أن مشادة كلامية حدثت بين السفير الأمريكي في الدوحة جوزيف لوبارون ومستشار رئيس الحكومة التركية فؤاد تنالي، وذلك أثناء اجتماع جمع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان.
ونقلت جريدة "العرب" القطرية عن مصادر دبلوماسية "بعدما تعدى لقاء كلينتون أردوجان الذي شهدته الدوحة على هامش انعقاد منتدى أمريكا والعالم الإسلامي، الوقت المخصص له وفقا لجدول الأعمال الموضوع مسبقا، حاول السفير لوبارون مقاطعة الاجتماع لتنبيه الوزيرة كلينتون بضرورة الالتزام بجدول المواعيد الذي كان يربطها بموعد آخر".
وأضافت المصادر" أن مسئولي الأمن الأتراك منعوا السفير من الدخول إلى قاعة الاجتماع ، وحاول مستشار أردوجان الخاص التدخل لحل المسألة مما ولد مشادة كلامية بينه وبين السفير لوبارون".
وكانت الصحف التركية قد كشفت يوم الاثنين عما أسمته فضيحة دبلوماسية بطلها السفير الأمييكي في قطر، والذي حاول إنهاء اللقاء بين أردوجان وكلينتون مما دفع بالأمن التركي للتدخل وإبعاد السفير بالقوة.
وذكرت صحف "حريت" و"صباح" و"خبر تورك" أن اللقاء بين أردوجان وكلينتون استغرق ساعة ونصف الساعة، وكان من المقرر أن يستغرق نصف الساعة فقط، وذلك بسبب مناقشة العديد من المواضيع وفي مقدمتها أزمة الملف النووي الإيراني، مشيرة إلى أن السفير لوبارون حاول دخول قاعة الاجتماع لإنهائه وطرق على باب القاعة بكلتي يديه قائلا إن هناك اجتماعا آخر لكلينتون.
وأشارت الصحف إلى أن مستشار رئيس الوزراء التركي فؤاد تانالي واجه السفير الأمريكي بحدة وغضب شديدين، مؤكدا له أنه لا يوجد من يستطيع أن يجرؤ على التعالي على تركيا ورئيس وزرائها، وأن عليه أن ينتظر حتى ينتهي الاجتماع.
وأشارت الصحف إلى أن السبب الرئيسي لتجاوز الاجتماع الوقت المحدد له هو مناقشة أزمة برنامج طهران النووي ومحاولة التوصل لحل يرضي جميع الأطراف المعنية، وللسبب المذكور يزور وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوجلو، طهران للقاء كبار المسؤولين الإيرانيين على ضوء اللقاءات التي عقدتها تركيا مع الأطراف المعنية.