مسلم بريطاني على شفير الموت بسبب هجوم عنصري
تعرض رجل مسنّ مسلم لاعتداء بالضرب على يد مجموعة من الفتيان العنصريين في بريطانيا، ما وضعه على شفير الموت. وأفادت صحيفة 'دايلي مايل' البريطانية أن إكرام حقي (67 عاماً) كان قد خرج لتوّه من مسجد في مدينة توتينغ جنوب غرب لندن ليل أمس الاول، حيث كان يؤدي فريضة الصلاة مساءً في شهر رمضان
- 8 سبتمبر 2009
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
تعرض رجل مسنّ مسلم لاعتداء بالضرب على يد مجموعة من الفتيان العنصريين في بريطانيا، ما وضعه على شفير الموت.
وأفادت صحيفة 'دايلي مايل' البريطانية أن إكرام حقي (67 عاماً) كان قد خرج لتوّه من مسجد في مدينة توتينغ جنوب غرب لندن ليل أمس الاول، حيث كان يؤدي فريضة الصلاة مساءً في شهر رمضان، وكانت ترافقه حفيدته ذات السنوات الثلاث، حين هجمت عليه مجموعة من الفتيان وضربوه على رأسه بهراوة، فحاول مصليان آخران الإمساك بالمعتدين غير أنهم لاذوا بالفرار، وتتراوح أعمار أعضاء هذه المجموعة بين 12 و14 عاماً.
ويرقد حقي اليوم في المستشفى، وقد أبلغ الأطباء عائلته أن لا أمل له في الشفاء.
وافادت الشرطة أن ثلاثة رجال مسنين آسيوين آخرين تعرضوا للضرب بايدي مجموعة من الشبان في الأسابيع الأخيرة، وقد اعتبرت شرطة 'سكوتلنديارد' هذا الاعتداء 'ذا حافز عنصري'.
من جهته، وصف ابن حقي، هذا الاعتداء بالعمل 'العنفي المجنون' غير أنه طالب أفراد الجالية المسلمة بالتزام ضبط النفس لأن الإسلام دين يدعو إلى المسامحة ويدين الإنتقام وطلب منهم الصلاة من أجل والده.
وقد أبدى رضاه عن عمل الشرطة والتحقيق الذي تجريه غير أنه أعرب عن قلقه على ابنته التي تأثرت كثيراً بالحادث.
وولد إكرام حقي في كالكوتا الهندية ثم هاجر إلى بلفاست في عام 1972، حيث التقى بزوجته وانتقلا إلى لندن، وتقاعد مؤخراً من عمله كمساعد في دار عناية لذوي الاحتياجات الخاصة، وتفرغ للإهتمام بحفيدته في أيام العطلة.