مستثمرون يغادرون تونس وفرنسا تحذر رعياها من السفر الى هناك
وصلتنا معطيات من مصدر موثوق لا نستطيع الكشف عن اسمه أن قوة كبيرة من البوليس (وصلت 150 عونا) رافقت يوم 8 جانفي مستثمرين فرنسيين و أمريكيين الى مطار قرطاج الدولي. و قد غادر المستثمرون إلى خارج البلاد. و قد تبين أن هؤلاء المستثمرين لديهم شركات متركزة في الجنوب التونسي. في سياق متصل أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية في ذات
- 10 يناير 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
وكالة أنباء تحركات الشارع التونسي-خاص: وصلتنا معطيات من مصدر موثوق لا نستطيع الكشف عن اسمه أن قوة كبيرة من البوليس (وصلت 150 عونا) رافقت يوم 8 جانفي مستثمرين فرنسيين و أمريكيين الى مطار قرطاج الدولي. و قد غادر المستثمرون إلى خارج البلاد. و قد تبين أن هؤلاء المستثمرين لديهم شركات متركزة في الجنوب التونسي. في سياق متصل أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية في ذات اليوم أي بالأمس 8 جانفي تحذيرا لرعاياها بتجنب السفر الى تونس بسبب التحركات الاحتجاجية الراهنة. فيما يلي التحذير كمار ورد على موقع الخارجية الفرنسية.
Dernière minute
Dernière mise à jour : le 8 janvier 2011.
Des mouvements sociaux se déroulent depuis la fin du mois de décembre 2010 en Tunisie.
Il convient d’adopter la plus grande réserve et d’éviter de se mêler à toute forme de rassemblement.
Sécurité
Aucun pays au monde ne peut être considéré comme étant à l’abri du risque terroriste. Même si elle est relativement sûre, la Tunisie, plus particulièrement dans son contexte régional, n’échappe pas à cette règle.
http://www.diplomatie.gouv.fr/