نصوص

مروان البرغوثي يؤكد أنّه مدرج في قائمة تبادل الأسرى

قال مصدر مقرب للمفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين بشأن مبادلة الأسرى أمس الإربعاء أنّ إسرائيل رفضت طلبا بالإفراج عن اثنين من قادة حماس في إطار أيّ مبادلة بالجندي الإسرائيلي المحتجز. وقال المصدر الذي رفض نشر اسمه 'حماس لا تزال تصر على مطالبها'. وذكر أنّ قائدي حماس الأسيرين هما إبراهيم حامد وعبد الله البرغوثي. وقال مسؤول إسرائيلي 'لا نريد أن نناقش علانية في هذه ال

0
25 نوفمبر 2009
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

قال مصدر مقرب للمفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين بشأن مبادلة الأسرى أمس الإربعاء أنّ إسرائيل رفضت طلبا بالإفراج عن اثنين من قادة حماس في إطار أيّ مبادلة بالجندي الإسرائيلي المحتجز.
وقال المصدر الذي رفض نشر اسمه 'حماس لا تزال تصر على مطالبها'. وذكر أنّ قائدي حماس الأسيرين هما إبراهيم حامد وعبد الله البرغوثي.

وقال مسؤول إسرائيلي 'لا نريد أن نناقش علانية في هذه المرحلة أسماء الأشخاص الذين قد تشملهم أو لا تشملهم المبادلة'.

وعاد مفاوضو حماس الذين تشاوروا مع قيادتهم في المنفى بدمشق مساء أمس إلى مصر التي تحاول هي وألمانيا التوسط في المحادثات غير المباشرة بين العدوين.

ونقل موقع مؤيد لحماس على الإنترنت عن القيادي الكبير في حماس خليل الحية قوله أنّ إسرائيل مسؤولة عن تقويض الاتفاق لأنّها لم توافق على مطالب الفصائل الفلسطينية التي تحتجز الجندي غلعاد شليط.

وتأمل تلك الفصائل أن تبادل شليط المحتجز منذ 2006 بمئات من الأسرى المحتجزين في إسرائيل.
ويقضي عبد الله البرغوثي 67 حكما بالسجن المؤبد لدوره في الهجمات على إسرائيل. وكان حامد رئيس الجناح المسلح لحماس في الضفة الغربية قبل اعتقاله.

ولطالما رفضت إسرائيل منح العفو لفلسطينيين سجنوا بسبب هجمات قتل فيها إسرائيليون. وفي حين ألمحت إلى مرونة في محاولتها استعادة شليط تخشى الحكومة الإسرائيلية من رد فعل داخلي بشأن اتفاق من شأنه أن يدعم حماس.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الثلاثاء أنّه لم يجر التوصل لاتفاق وأنّ ذلك قد لا يحدث بعد تكهنات بأنه قد يجري الانتهاء من اتفاق بحلول عيد الإضحى يوم الجمعة.

إلى ذلك أكّد القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي أنّه وارد على لائحة الأسرى الفلسطينيين الذين قد تفرج عنهم إسرائيل لقاء الإفراج عن الجندي الإسرائيلي المحتجز في قطاع غزة، وذلك في مقابلة نشرتها صحيفة 'كورييري ديلا سيرا' الإيطالية الإربعاء.

وردا على سؤال حول ما إذا كان 'في محور صفقة التبادل' قال البرغوثي المحتجز لدى إسرائيل منذ العام 2002 'نعم. آمل ذلك هذه المرة.. سيفرج أخيرا عن بعض أسرانا، أولئك الذين تعذر على أي مفاوضات إخراجهم من السجون'.

وقال 'إذا تم التبادل سيتضح أنّ مطالب حماس لا يمكن تجاهلها. لقد أجبروا على الرضوخ للائحة التي قدمتها حماس إلى إسرائيل، وأنا على تلك اللائحة'.

وردا على سؤال حول رد فعل إسرائيل على ترشحه المحتمل للرئاسة الفلسطينية قال إنّ إسرائيل قررت 'عدم التفاوض على اتفاقات مع البرغوثي رئيسا'. وتابع 'لكن عليها ألّا تخشى شيئا، فلا انتخابات مقررة حاليا'.

وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس مؤخرا أنّه لن يترشح لولاية ثانية في كانون الثاني (يناير) بسبب جمود عملية السلام.

واعتبر البرغوثي أنّ الخطأ الأكبر الذي ارتكبه عباس هو 'التركيز على المفاوضات فحسب وتصديق الوعود الأمريكية والإسرائيلية'. وتابع القيادي الفلسطيني 'نحتاج كذلك للمقاومة الشعبية'.
وتابع 'ليس لدى إسرائيل ديغول أو دوكليرك اللذان طويا صفحتي الاستعمار في الجزائر والفصل العنصري (أبارتايد) في جنوب إفريقيا'. أمّا الرئيس الأمريكي باراك أوباما فلم يحقق أكثر 'من صفر كبير' بعد عام على تنصيبه، بحسب البرغوثي.

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©