نصوص
التقديم شكّلت هذه التجربة الثانية لمراقبة التغطية الإعلامية للانتخابات التشريعيّة والرئاسيّة لأكتوبر 2009 بالنسبة إلى منظّميها تحدّيا حقيقيّا نظرا لتعدّد المضايقات ومحاولات العرقلة، حتى بلغ الأمر أحيانا بالسلطة اللجوء إلى الشراسة الأمنية. ولقد كان التحدّي الحقيقي هو أن يتمّ إنجاز تقرير موثّق في موعده المقرّر، يسمح – بناء على تشخيص ميداني – بتقديم مقترحات إصلاحات فيما يتعلّق بحرّيّة التعبير وحقّ المواطنين في المعلومة. كما كان التحدّي أيضا يتعلّق بتوسيع دائرة التعاون ليشمل شركاء آخرين من جهة وإنجاز عمليّة المراقبة في جامعة إلهام المرزوقي بالجمعيّة التونسية للنساء الديمقراطيّات، ذلك الفضاء الذي يجمع العمل إلى التفكير. يمكننا أن نقرّ بأن التوجّهات التي برزت في 2009 تؤكّد ما لوحظ في 2004 في نقطتين: هيمنة التجمع الدستوري الديمقراطي ومرشّحه على الفضاء الإعلامي (97,22% مقابل 92% في 2004)؛ وتهميش المعارضة الديمقراطية الذي يجسّده الحيّز الصغير للغاية الممنوح لمرشّح التجديد أحمد ابراهيم في الصحافة المكتوبة، والذي لم يحصل على أكثر من 0,22% من التغطية. في حين هناك تراجع على مستويات أخرى. فالفضاء العمومي أصبح موكولا أكثر فأكثر للشرطة التي، كما يجمع الملاحظون، تتحوّل إلى المحاور الوحيد معوّضة بذلك الإدارة والسلطة السياسية. وهكذا، وعلى عكس 2004، لم يتمكّن فريق المراقبة نتيجة للضغوطات المسلّطة من إتمام التكوين في نفس المقرّات. كما تمّ طرد الخبيرة المدرّبة في اليوم الثالث باستعمال القوّة. وفي الأخير لا يمكننا أن ننسى الإشارة إلى ظهور فاعل جديد ليس بمترشّح ولا ممأسس. فزوجة الرئيس المترشّح تكتسح شيئا فشيئا الفضاء العام مكان دور المؤسسات.
[1] تقرير الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان/المجلس الوطني للحرّيّات بتونس، تونس، الانتخابات الرئاسية والتشريعية، ظروف الحملة الانتخابية، أكتوبر 2009، ص.5. [2] http://www.assabah.com.tn/pop_article.php?ID_art=24321
مراقبة التغطية الإعلاميّة خلال الانتخابات التشريعيّة والرئاسيّة بتونس
مراقبة التغطية الإعلاميّة خلال الانتخابات التشريعيّة والرئاسيّة بتونس أكتوبر 2009 تقرير أوّلي منشور بتاريخ 23 أكتوبر 2009 قام بإعداده: الرابطة التونسيّة للدفاع عن حقوق الإنسان الجمعيّة التونسيّة للنساء الديمقراطيّات المجلس الوطني للحرّيّات بتونس مرصد حرّيّة الصحافة والنشر والإبداع النقابة الوطنيّة للصحافيّين التونسيّين التقديم شكّلت هذه التجربة الثانية لمراقبة التغطية الإعلامية للانتخابات التشريعيّة والرئاسيّة لأكتوبر 2009 بالنسبة إلى منظّميها تحدّيا حقيقيّا نظرا لتعدّد المضايقات ومحاولات العرقل
- 27 أكتوبر 2009
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0
مراقبة التغطية الإعلاميّة خلال الانتخابات التشريعيّة والرئاسيّة بتونس أكتوبر 2009 تقرير أوّلي منشور بتاريخ 23 أكتوبر 2009 قام بإعداده: الرابطة التونسيّة للدفاع عن حقوق الإنسان الجمعيّة التونسيّة للنساء الديمقراطيّات المجلس الوطني للحرّيّات بتونس مرصد حرّيّة الصحافة والنشر والإبداع النقابة الوطنيّة للصحافيّين التونسيّين
التقديم شكّلت هذه التجربة الثانية لمراقبة التغطية الإعلامية للانتخابات التشريعيّة والرئاسيّة لأكتوبر 2009 بالنسبة إلى منظّميها تحدّيا حقيقيّا نظرا لتعدّد المضايقات ومحاولات العرقلة، حتى بلغ الأمر أحيانا بالسلطة اللجوء إلى الشراسة الأمنية. ولقد كان التحدّي الحقيقي هو أن يتمّ إنجاز تقرير موثّق في موعده المقرّر، يسمح – بناء على تشخيص ميداني – بتقديم مقترحات إصلاحات فيما يتعلّق بحرّيّة التعبير وحقّ المواطنين في المعلومة. كما كان التحدّي أيضا يتعلّق بتوسيع دائرة التعاون ليشمل شركاء آخرين من جهة وإنجاز عمليّة المراقبة في جامعة إلهام المرزوقي بالجمعيّة التونسية للنساء الديمقراطيّات، ذلك الفضاء الذي يجمع العمل إلى التفكير. يمكننا أن نقرّ بأن التوجّهات التي برزت في 2009 تؤكّد ما لوحظ في 2004 في نقطتين: هيمنة التجمع الدستوري الديمقراطي ومرشّحه على الفضاء الإعلامي (97,22% مقابل 92% في 2004)؛ وتهميش المعارضة الديمقراطية الذي يجسّده الحيّز الصغير للغاية الممنوح لمرشّح التجديد أحمد ابراهيم في الصحافة المكتوبة، والذي لم يحصل على أكثر من 0,22% من التغطية. في حين هناك تراجع على مستويات أخرى. فالفضاء العمومي أصبح موكولا أكثر فأكثر للشرطة التي، كما يجمع الملاحظون، تتحوّل إلى المحاور الوحيد معوّضة بذلك الإدارة والسلطة السياسية. وهكذا، وعلى عكس 2004، لم يتمكّن فريق المراقبة نتيجة للضغوطات المسلّطة من إتمام التكوين في نفس المقرّات. كما تمّ طرد الخبيرة المدرّبة في اليوم الثالث باستعمال القوّة. وفي الأخير لا يمكننا أن ننسى الإشارة إلى ظهور فاعل جديد ليس بمترشّح ولا ممأسس. فزوجة الرئيس المترشّح تكتسح شيئا فشيئا الفضاء العام مكان دور المؤسسات.
% سم2 97,23 133495,10 بن علي 1,28 1757,42 بوشيحة 1,27 1741,94 الاينوبلي 0,23 310,43 ابراهيم 137304,89 الجملة
المساحة بالسم2 بالنسبة لتغطية التشريعيّة % 63,27 11 600,36 التجمع الدستوري الديمقراطي 11,4 2 091,21 حزب الوحدة الشعبيّة 3,69 677,88 الاتحاد الديمقراطي الوحدوي 1,31 240,46 المبادرة/التجديد 5,85 1 072,88 حركة الديمقراطيين الاشتراكيين 2,94 540,215 الحزب الاجتماعي التحرّري 2,22 408,29 الحزب الديمقراطي التقدّمي 3,7 679,535 حزب الخضر للتقدّم 0,5 91,3 التكتّل من أجل العمل والحرّيات 5 932,18 المستقلّين 18 334,31 الجملة
المساحة بالسم2 لتغطية الصحف العمومية للتشريعيّة RCD 8 364,90 69,97% التجمّع الدستوري الديمقراطي PUP 1 633,37 13,66% حزب الوحدة الشعبيّة UDU 502,23 4,20% الاتحاد الديمقراطي الوحدوي ETTAJDID 63,8 0,53% المبادرة/التجديد MDS 644,31 5,38% حركة الديمقراطيين الاشتراكيين PSL 278,45 2,27% الحزب الاجتماعي التحرّري PDP 0 الحزب الديمقراطي التقدّمي PVP 409,56 3,42% حزب الخضر للتقدّم FDTL 0 التكتّل الديمقراطي من أجل العمل والحرّيّات Indépendants 58,3 0,48% مستقلّين total 11 954,92 الجملة
المساحة المغطّاة بالسّم2 في الصحف الخاصّة للتشريعيّة التجمع الدستوري الديمقراطي 3235,49 حزب الوحدة الشعبيّة 457,84 الاتحاد الديمقراطي الوحدوي 175,65 التجديد 176,66 حركة الديمقراطيين الاشتراكيين 428,57 الحزب الاجتماعي التحرري 261,765 الحزب الديمقراطي التقدمي 408,29 حزب الخضر للتقدم 269,975 التكتّل 91,3 مستقلين 873,88
[1] تقرير الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان/المجلس الوطني للحرّيّات بتونس، تونس، الانتخابات الرئاسية والتشريعية، ظروف الحملة الانتخابية، أكتوبر 2009، ص.5. [2] http://www.assabah.com.tn/pop_article.php?ID_art=24321