مدينة سيدي بوزيد تحتفل بذكرى السابع عشر من ديسمبر في غياب الرؤساء الثلاث
بدأت مدينة "سيدي بوزيد" (بوابة تربط بين شمال تونس وجنوبها ) الإحتفال بالذكرى الخامسة لاندلاع أول شرارة للثورة التونسي والتي انطلقت من هناك على إثر إضرام الشاب محمد البوعزيزي النار في جسده احتجاجا على الفقر والبطالة وعدم تمتعه بحقّه في المواطنة.ولئن كان حضور فعاليات المجتمع المدني بارزا فإن غياب الرؤساء الثلاث عن الإحتفال الذي عطلت فيه المدارس بصفة استثنائية وأغلقت...
- 17 ديسمبر 2015
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
بدأت مدينة "سيدي بوزيد" (بوابة تربط بين شمال تونس وجنوبها ) الإحتفال بالذكرى الخامسة لاندلاع أول شرارة للثورة التونسي والتي انطلقت من هناك على إثر إضرام الشاب محمد البوعزيزي النار في جسده احتجاجا على الفقر والبطالة وعدم تمتعه بحقّه في المواطنة.
ولئن كان حضور فعاليات المجتمع المدني بارزا فإن غياب الرؤساء الثلاث عن الإحتفال الذي عطلت فيه المدارس بصفة استثنائية وأغلقت المؤسسات فيها ابوابها، مما أثار حفيظة الأهالي واعتبروا إرسال ممثلين لهم إلى المدينة دليل على أن الدولة لا تعير اهتماما للجهة من حيث التنمية ولا من حيث البعد الإجتماعي والقيمة الرمزية للحدث.
غير أن هناك من المهتمين بالحدث يرون أن الرابع عشر من يناير هو اليوم الحقيقي لذكرى الثورة وهو اليوم الذي فرّ فيه المخلوع بن علي.
وبين هذا الرأي وذاك يبقى التساؤل المحوري هو ماذا تحقق منذ خمس سنوات من قيام الثورة التونسية؟