نصوص

مديرة البرنامج الألماني لدعم مشاريع التكوين تتحدث للحوار

مديرة البرنامج الألماني لدعم مشاريع التكوين تتحدث للحوار حاورها نصرالدين السويلمي على غرار بعض الدول الغربية غير المكبلة بالأبعاد الإيديولوجية بادرت ألمانيا الى مد يد المساعدة للاقتصاد التونسي وعبرت عن رغبتها في نجاح تجربة الانتقال الديمقراطي في مهد الربيع العربي ، في هذا السياق كانت الخارجية الألمانية قد رصدت العديد من المشاريع والبرامج لتنفيذها مع الجانب التونسي ، منها "البرنامج الألماني لدعم مشاريع التكوين والتأهيل في تونس" الذي تشرف على انجازه مؤسسة" Sequa gGmBH" الألمانية على مدة سنتين وبمب

0
22 أبريل 2013
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 مديرة البرنامج الألماني لدعم مشاريع التكوين تتحدث للحوار

 

 

حاورها نصرالدين السويلمي

على غرار بعض الدول الغربية غير المكبلة بالأبعاد الإيديولوجية بادرت ألمانيا الى مد يد المساعدة للاقتصاد التونسي وعبرت عن رغبتها في نجاح تجربة الانتقال الديمقراطي في مهد الربيع العربي ، في هذا السياق كانت الخارجية الألمانية قد رصدت العديد من المشاريع والبرامج لتنفيذها مع الجانب التونسي ، منها "البرنامج الألماني لدعم مشاريع التكوين والتأهيل في تونس" الذي تشرف على انجازه مؤسسة" Sequa gGmBH"

الألمانية على مدة سنتين وبمبلغ قدره 10 ملايين يورو.

المديرة التنفيذية للمشروع الآنسة" Véronique Chavane " وعلى هامش ندوة نظمتها جمعية جسر تونس بألمانيا للتعريف بهذا البرنامج وإيجاد السبل أمام تنسيق أقوى لدفع التعاون بين البلدين ، تحدثت للحوار نت حول البرنامج الذي تشرف عليه حيث أكدت أن التكوين يستهدف بعض التخصصات الدقيقة التي تحتاجها تونس مثل مجالات التقنية الكهروميكانكية و الحدادة والتعدين وتقنية العظام و الطاقة المتجددة. وأكدت على سعادتها بالإشراف على مثل هذه البرنامج إلا انها نوهت وبشدة على ضرورة تجاوز المنظومة البيروقراطية القديمة  المعتمدة على المركزية في أخذ القرارات والتي تكبل أي نشاط. كما أكدت   أن غياب الهيكلة المنظمة في مجال التأطير والتكويي المهني من شأنها إعاقة العمل والحيلولة دون إنجازه بالطرق العلمية المثمرة. ونوهت فيرونيك إلى رغبتها الكبيرة في مواصلة التعاون مع تونس وتتطلع إلى تنفيذ العديد من المشاريع والبرامج الأخرى، وأكدت للحوار أنها تأمل في توسيع التعاون بين مؤسسة جسر ومؤسستها" Sequa gGmBH"لفتح مجالات أخرى للعمل في تونس.

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©