نصوص

مدنين: المعلمون ينتفضون ضد المزايدات

وآخر ما جادت به قريحة السيد الكاتب العام اتخاذه قرار إضراب جهوي دفاعا عن أحد المديرين الذين تلاعبت بهم الإدارة في الحركة الوقتية. لكن صاحبنا أساء التقدير هذه المرة، ووجد نفسه في وضع لا يحسد عليه. فقد تخلى عنه أصدقاؤه القدامى الذين كان وإياهم ضمن قائمة دعمتها السلطة في المؤتمر السابق. كما وقف ضده بقية المعلمين والنقابيين الذين كانوا واضحين في رفضهم للزج بالقطاع في إضراب من أجل مدير معروف بعدائه للنقابيين والعمل النقابي ولم يشارك في أي إضراب طيلة حياته. وكان عدد من المعلمين أكثر وضوحا عندما اتهموا

0
21 نوفمبر 2009
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

وآخر ما جادت به قريحة السيد الكاتب العام اتخاذه قرار إضراب جهوي دفاعا عن أحد المديرين الذين تلاعبت بهم الإدارة في الحركة الوقتية. لكن صاحبنا أساء التقدير هذه المرة، ووجد نفسه في وضع لا يحسد عليه. فقد تخلى عنه أصدقاؤه القدامى الذين كان وإياهم ضمن قائمة دعمتها السلطة في المؤتمر السابق. كما وقف ضده بقية المعلمين والنقابيين الذين كانوا واضحين في رفضهم للزج بالقطاع في إضراب من أجل مدير معروف بعدائه للنقابيين والعمل النقابي ولم يشارك في أي إضراب طيلة حياته. وكان عدد من المعلمين أكثر وضوحا عندما اتهموا صديقنا الكاتب العام بأنه يسعى إلى خدمة موقعه في المؤتمر القادم للنقابة الجهوية.
وأمام هذا التحرك النضالي لمعلمي مدنين الرافضين للتضامن مع مدير عرف بتخاذله، والرافضين لقرارات مسقطة من كاتب عام انتهت صلوحيته وهو الذي لم يغادر النقابة منذ ما يقارب الربع قرن قضاه في القفز على كل الحبال حسب ما تقتضيه مصلحته وآخرها حبال السلطة. أمام كل هذا لم يجد صديقنا غير التراجع وفي قلبه حسرة على مجد مضى ومستقبل ينبئ بأن المعلمين لم يعودوا قطيعا من الأغنام يقودهم أي كان.

نقابي مستقل

يعيش قطاع التعليم الابتدائي بمدنين حالة من التململ والغليان ضد الكاتب العام للنقابة الجهوية على خلفية انفراده بالقرار في كل ما يهم القطاع من الممارسات النضالية، وبسبب نظرته الضيقة والمصلحية، وانتهازيته، وسعيه الدائم إلى القيام بأي عمل يقوّي وضعه في مواجهة خصومه الذين تكاثروا في هذه المدة.

 

 

المرصد التونسي للحقوق و الحريات النقابية

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©