متى يتوقّف فجور فرنسا..؟؟
ماذا تريد فرنسا من تونس؟ هل هو الحنين الإستعماري، هل هي قلّة الحياء والفجور السّياسي؟ أم هل فرنسا المنهارة من الدّاخل،العاجزة في الخارج، الشّاذّة الفاجرة تنوي أن تعود؟ والله إن تَعُدْ نَعُدْ، وبنادق الدّغباجي وساسي لسود ولزهر الشرايطي ومن كانوا معهم من الفلّاقة، لا زلنا نحتفظ بها، والملاحم لم تُنس ولم تمح من الذّاكرة.. قلت هذا ولا زلت أقول، لأنّ العكري العمياء لم تستح ولم تلتزم حدودها، فهي تشنّ هذه الأيّام حملة شعواء بإعلامها الفاسق على التجربة الديمقراطية التي نخوضها وقد احتكروها من قبل وحرمونا
- 24 أكتوبر 2014
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
ماذا تريد فرنسا من تونس؟ هل هو الحنين الإستعماري، هل هي قلّة الحياء والفجور السّياسي؟ أم هل فرنسا المنهارة من الدّاخل،العاجزة في الخارج، الشّاذّة الفاجرة تنوي أن تعود؟ والله إن تَعُدْ نَعُدْ، وبنادق الدّغباجي وساسي لسود ولزهر الشرايطي ومن كانوا معهم من الفلّاقة، لا زلنا نحتفظ بها، والملاحم لم تُنس ولم تمح من الذّاكرة..
قلت هذا ولا زلت أقول، لأنّ العكري العمياء لم تستح ولم تلتزم حدودها، فهي تشنّ هذه الأيّام حملة شعواء بإعلامها الفاسق على التجربة الديمقراطية التي نخوضها وقد احتكروها من قبل وحرمونا منها عقودا وعقودا، بل تشنّها على إرادة شعبنا الّذي قطع معها ومع كلّ استعمار غاشم على شاكلتها..
الكثير يرى ويسمع كيف يهذي إعلامها في السّاعات الأخيرة هذيانا محموما ويتحدّث بصخب عن انتخابات في تونس تحت الرّصاص وديمقراطية بالقتال، وإسلاميون ينتخبون وآخرون يقاتلون.. ويلهث إعلاميوها المنافقون المنتشرون في بلادنا وراء شهادات تبدو جهارا نهارا مأجورة يستدلّون بها عن خوف شعبي من النّهضة، والمرأة المهدّدة حرّيتها، والسّياحة المنهارة مؤشّراتها، والنّزل المغلقة أبوابها..
ليتها فرنسا انتبهت إلى شيخوختها المقرفة، وعائلتها المندثرة، ونسلها الأبتر بفعل زواجها المثلي الفاجر، وإلى اقتصاد ابن آوى الّذي اتّخذته وأجثاها على ركبتيها أمام العالم..
ليت فرنسا الّتي كنائسها أكثر من مخابزها، ومدنها التي تحمل الكنية الدّينية "سان جورج" "سان لوك" "سان جون" تشير إلى كاتوليكيتها المناقضة لعالمانيتها في نفاق مهين، ليتها تتركنا في حالنا، وتظع حدّا أو على الأقل تكتم حقدها وكرهها لعودة شعبنا إلى حضارته وأصوله..
ما يغيض فرنسا ويمقتها مقتا، هو أنّنا اعتنقنا الحريّة العصرية مع ديننا، وذهبنا نعلّمها ديمقراطية صافية ليست كالّتي عندها، الّتي شعارها "ليقولوا ما يريدون ونفعل مانريد" ديمقراطية تقول "لقد قتلت الله"...