متى يتزوج التونسي...متى يقرر الانجاب وفي أي أشهر يموت؟
ليس من السهل ان تعرف كيف يقرا اغلب المتزوجين مصير الاجيال القادمة..متى يخططون للانجاب ومتى يمرون للتنفيذ ومتى ينجبون..لكن قراءة معمقة في الاحصائيات الرسمية تساعد في الكشف على ذلك وتبرز حتى متى يتزوج التونسيون ومتى يموتون... "الاسبوعي"، ومن خلال وثيقة رسمية تحصلت عليها ودققت قراءتها تكشف لكم معطيات مثيرة فقد جاء في وثيقتنا جاء في إحصاء الحالة المدنيّة حسب
- 22 فبراير 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
ليس من السهل أن تعرف كيف يقرأ أغلب المتزوجين مصير الأجيال القادمة..متى يخططون للإنجاب ومتى يمرون للتنفيذ ومتى ينجبون.. لكن قراءة معمقة في الإحصائيات الرسمية تساعد في الكشف على ذلك وتبرز حتى متى يتزوج التونسيون ومتى يموتون...
"الاسبوعي"، ومن خلال وثيقة رسمية تحصلت عليها ودققت قراءتها تكشف لكم معطيات مثيرة فقد جاء في وثيقتنا جاء في إحصاء الحالة المدنيّة حسب الولادات أنه من جانفي إلى أكتوبر 2009 تمّ تسجيل 155 ألف و786 ولادة جديدة منها 29 ألفا و663 ولادة بالعاصمة و14ألف و100 ولادة بصفاقس و11ألف و75 مولودا جديدا بسوسة و10591 ولادة بنابل...
والملاحظ من خلال جدول إحصائي أنّ أكثر الولادات تسجّل خلال أشهر ماي (17867 ولادة) وجوان (17788 مولودا جديدا) وجويلية (17772 ولادة) وأوت (16736) بينما يقع تسجيل أقل عدد من الولادات في شهر فيفري (13035مولودا جديدا) وهذا نتاج طبيعي للفترة التي يكثر فيها الزواج وتم الإخصاب أي خاصة في الفترة الممتدة بين سبتمبر وديسمبر التي يبدأ فيها الحمل على اعتبار أنّ أكثر الزيجات تتمّ خلال شهري جويلية وأوت وبسبب شهر رمضان أصبحنا نسجل عددا محترما من الأعراس خلال شهر سبتمبر. كما بيّنت المعطيات المتوفرة للاسبوعيّ أنه خلال الأشهر العشرة الأولى من السنة الماضيّة تمّ تسجيل 76 ألفا و424 زواج منها 20 ألف و805 زيجات في جويلية و14ألف و992 زيجة خلال الأسبوعين الأولين من شهر أوت باعتبار أنّ شهر رمضان حلّ في بداية النصف الثاني من شهر أوت.
كثرة الامراض
وإذا كان شهر جانفي في المرتبة قبل الأخيرة من حيث عدد الزيجات (2115 زواج) فإنه يأتي الأول من حيث عدد الوفايات حيث سجلت خلاله 5556 حالة وفاة بالإضافة إلى شهر فيفري بـ (1830 زواج) و5148 حالة وفاة ثم مارس في مرتبة ثالثة بـ (4920 وفاة) ممّا يعني أنّ عشرات الآلاف من العائلات التونسية تستقبل العام الجديد بالأحزان والأتراح كما تمثل الثلاثيّة الأولى من كلّ سنة ثلاثيّة الموت وهذا يعود لعدّة أسباب منها كثرة الأمراض الفيروسية خلال فصل الشّتاء والتي تؤثّر بشكل واضح على صحة كبار السّن مما يعكر الحالة الصحية لأغلبهم من الذين يعانون بدورهم من أمراض مزمنة.
وفي الوقت الذي تمثل فيه أمراض القلب والشرايين السّبب الأوّل للوفايات عند التونسي يليه داء السّرطان فإنّ حوادث المرور تمثّل ثالث سبب للوفايات لذلك لا غرابة في أن يقع خلال شهري جويلية وأوت تسجيل ارتفاع في عدد الوفايات التي تبلغ (4037 وفاة في الأول و(4020 وفاة)... واذا كانت حوادث المرور ترفع في معدلات الوفيات فإنّه ارتفاع درجات الحرارة وحوادث الغرق يلعبان دورا في ارتفاع عدد الوفيات على اعتبار ما تسببه الحرارة من إضرار بصحة كبار السن...
شهرا الأفراح والأتراح
ومن خلال قراءة في الأرقام المسجّلة يلاحظ أيضا أنّ شهري جويلية وأوت هما شهرا الأفراح والأتراح إذ سجلت أكثر الوفيات خلال الأشهر العشرة الأولى من السنة المنقضية في العاصمة 7180 وفاة وصفاقس 4024 حالة وسوسة 2900 وفاة وبنزرت 2481 لكن الإيجابي في كلّ ذلك أنّ الولادات محافظة على المعدّل العام فهي مقدّرة بـ 170 ألف ولادة جديدة كل عام وخلال 10 أشهر فقط تمّ تسجيل 155 ألف و786 ولادة جديدة.