متفرقات إخبارية من الساحة السورية
قال عمار القربي الناشط في مجال حقوق الإنسان إن 21 محتجا سوريا على الأقل قتلوا اليوم الجمعة واغلبهم في مدينة حمص بوسط البلاد. بينما أعلن التلفزيون السوري الحكومي أن ضابطا في الجيش واربعة من افراد الشرطة قتلوا برصاص "عصابة مسلحة" في مدينة حمص بوسط البلاد اليوم الجمعة.واندلعت مظاهرات في انحاء سوريا بعد صلاة الجمعة ضد حكم الرئيس بشار الاسد.
- 7 مايو 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
سوريا : مقتل 21 محتجا والتليفزيون الحكومي يعلن مقتل 5 أفراد من الشرطة
سرايا- قال عمار القربي الناشط في مجال حقوق الإنسان إن 21 محتجا سوريا على الأقل قتلوا اليوم الجمعة واغلبهم في مدينة حمص بوسط البلاد.
بينما أعلن التلفزيون السوري الحكومي أن ضابطا في الجيش واربعة من افراد الشرطة قتلوا برصاص "عصابة مسلحة" في مدينة حمص بوسط البلاد اليوم الجمعة.
واندلعت مظاهرات في انحاء سوريا بعد صلاة الجمعة ضد حكم الرئيس بشار الاسد.
وأكد القربي الذي يرأس المنظمة السورية لحقوق الإنسان متحدثا لرويترز عبر الهاتف من مصر "تأكد مقتل ستة في حماة و15 في حمص حتى الآن."
وقال أيضا إن سكانا في مدينة بانياس الساحلية يخشون احتمال تعرض المدينة لاقتحام من جانب الجيش الذي نشر على مسافة أربعة كيلومترات.
وتجدر الإشارة إلى أن الاحتجاجات التي قد تنطلق اليوم الجمعة في سوريا تأتي استجابة لدعوات ناشطين سوريين للمشاركة في ما أسموه "جمعة التحدي".
واندلعت الاضطرابات في سوريا في مدينة درعا الواقعة على الحدود مع الأردن في الثامن عشر من مارس الماضي. وجاء اعتقال تلاميذ كتبوا شعارات مناهضة للحكومة على الجدران والأسوار دافعا للاحتجاجات. وخرج الناس إلى الشوارع للمطالبة بالإفراج عنهم.
وفي وقت لاحق انتقلت أعمال الشغب إلى مناطق أخرى في سوريا.
كما انتشرت دبابات في مدينة حمص ثالث أكبر مدن سوريا اليوم الجمعة، كما أفادت وكالة "رويترز" استنادا إلى شهود عيان.
وأطلقت قوات الأمن النار على المتظاهرين في بلدة التل مع انتشار المظاهرات المطالبة بالديمقراطية في أماكن مختلفة من البلاد.
وقال شاهد عيان إنه رأي ثلاث دبابات قرب حي برزة في دمشق، حيث دعا نشطاء إلى الاحتجاج.
وفي التل أطلقت قوات الأمن النار على حشد يضم مئات من المحتجين، مما أدى إلى إصابة عدد منهم.
الأمن السوري يتصدى لمسيرة نسائية ويقتل 4
البشير/الإسلام اليوم - فتحت قوات الأمن السوريّة النار على مسيرة نسائية، كانت تُطالب بالإفراج عن أقاربهن من الرجال، الذين اعتقلوا في اقتحام الجيش للمنطقة، السبت، مما أدّى لمقتل أربعة نساء وجرح العديد منهن.
ونقلت شبكة "سي إن إن"، عن شاهد عيان من قرية المرقب القريبة من مدينة بانياس الساحلية قوله: إنّ المسيرة النسائية اتجهت إلى الساحة الرئيسية في القرية، وتوقفت على مقربة من المسجد الواقع فيها؛ للمطالبة بإطلاق الموقفين، الذين اعتقلهم الأمن بشكل عشوائي، ولكن عناصر القوات المسلحة فتحت النار عليها.
وأكّدت السلطات السورية بشكلٍ رسمي، السبت، وجود عمليات عسكرية في مدينة بانياس، ولكنها قالت إنّ هدفها "ملاحقة عناصر المجموعات الإرهابية"؛ مشيرة إلى أن عناصر الأمن أوقفوا بعض الأشخاص وصادروا أسلحة، "استخدمتها تلك المجموعات للاعتداء على الجيش والمواطنين".
وجاء في بيان نشرته وكالة الأنباء السورية لوزارة الداخلية: إنّ العديد ممن وصفتهم بـ"المتورطين بأعمال شغب ما زالوا يتوافدون إلى مراكز الشرطة والأمن، لتسليم أنفسهم للسلطات المختصة"، وقالت إنّ العدد الإجمالي للقتلى بلغ حتى صباح السبت 719 شخصًا.
وذكرت الوزارة في بيان لها أنّه تم الإفراج عن الذين سلموا أنفسهم فورًا بعد "تعهدهم بعدم تكرار أي عمل يُسيء إلى أمن الوطن والمواطن" على حد تعبيرها.
وكان شاهد عيان قد أكّد، السبت، أنّ سكان بلدة "المرقب"، غربي سوريا، شكلوا حاجزاً بشرياً لمنع قوات الجيش من دخول البلدة، في أحدث مواجهات بين الحكومة السورية وإصلاحيين يطالبون بالديمقراطية أسفرت، عن سقوط أكثر من عشرين قتيلاً، الجمعة.
وذكر الشاهد، الذي طلب عدم كشف اسمه لدواعٍ أمنية، أن حشدًا من قوات الجيش وعناصر أمنيّة، أطلق زخات من الرصاص باتجاه البلدة الواقعة غربي مدينة "بانياس"، التي شهدت مظاهرات متواصلة مطالبة بالحرية السياسية والقضاء على الفساد.
وتوتر الوضع بين قوى الأمن السورية إثر رفض مجموعة من الجنود أوامر ضباط أمن بملابس مدنية التقدم نحو مساكن المدنيين، مما دفع الأخير لفتح النار على الجنود الذين لاذوا للاحتماء بالمنازل، وفق المصدر.
والجمعة، أكد ناشطون حقوقيون سقوط ما يزيد على 21 قتيلاً برصاص قوات الأمن في مدينة "حمص"، شمالي العاصمة دمشق.
ارتفاع عدد القتلى المدنيين في سوريا إلى 800
البشير/الإسلام اليوم - قالت المنظمة السورية لحقوق الإنسان "سواسية" اليوم السبت: إن قوات الأمن السورية قتلت بالرصاص 800 مدني على الأقل في الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية المندلعة في البلاد منذ سبعة أسابيع.
وأضافت في بيان نشرته وكالة "رويترز"، أن لديها أسماء المدنيين القتلى ومجموعهم 800 مدني، وتابعت أن من بين القتلى 220 قتلوا في هجوم للجيش مدعوم بدبابات في مدينة درعا.
على جانب أخر، قال عبد اللطيف الزياني أمين عام مجلس التعاون الخليجي: إن الدول الخليجية العربية لا تعتزم التوسط في سوريا في أي اتفاق سياسي مشابه لما توصلت إليه في اليمن.
وأجاب ردًا على ما إذا كانت هناك مبادرة مشابهة لسوريا قائلا في مؤتمر صحفي بعد اجتماع لوزراء مالية الدول الأعضاء بالمجلس "لا".
وقال ناشطون في مجال حقوق الإنسان: إن الجيش السوري دخل صباح السبت بالدبابات بانياس احد معاقل حركة الاحتجاج على النظام، بينما قطعت المياه والكهرباء عن المدينة الواقعة شمال غرب البلاد.
وقال هؤلاء الناشطون في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية: إن الدبابات دخلت في وقت مبكر من صباح السبت وتحاول التوجه إلى الأحياء الجنوبية في المدينة معقل المتظاهرين.
وشكل السكان "دروعا بشرية" لمنع الدبابات من التقدم باتجاه هذه الأحياء، بينما تجوب زوارق الجيش قبالة سواحل الأحياء الجنوبية، حسب المصادر نفسها، كما طوقت الدبابات قرية البيضا المجاورة.