نصوص

مبارك يجتمع بحكومته بعد تفجير محطة لنقل الغاز الى اسرائيل

افاد مصدر رسمي ان مجهولين فجروا صباح السبت محطة غاز مصرية على مقربة من قطاع غزة تنقل الغاز الى اسرائيل من دون الابلاغ عن اصابات، قبل أن يجنمع الرئيس المصري حسني مبارك صباح السبت مع رئيس الحكومة وعدد من الوزراء.واضاف المصدر نفسه ان المهاجمين فجروا المحطة والانبوب في بلدة لحفن في منطقة الشيخ زويد في سيناء على بعد نحو عشرة

0
5 فبراير 2011
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

افاد مصدر رسمي ان مجهولين فجروا صباح السبت محطة غاز مصرية على مقربة من قطاع غزة تنقل الغاز الى اسرائيل من دون الابلاغ عن اصابات، قبل أن يجنمع الرئيس المصري حسني مبارك صباح السبت مع رئيس الحكومة وعدد من الوزراء.

واضاف المصدر نفسه ان المهاجمين فجروا المحطة والانبوب في بلدة لحفن في منطقة الشيخ زويد في سيناء على بعد نحو عشرة كيلومترات من قطاع غزة.

وتدخل الجيش على الفور مع رجال الاطفاء لمنع الحريق الذي نشب نتيجة التفجير من الاتساع.

واعلنت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان الرئيس حسني مبارك ترأس صباح السبت اجتماعا وزاريا ضم رئيس الحكومة وعددا من الوزراء.

واضافت الوكالة انه اضافة الى رئيس الحكومة احمد شفيق، شارك في الاجتماع وزير البترول سامح فهمي ووزير التضامن الاجتماعي علي المصيلحي ووزيرة التجارة والصناعة سميحة فوزي ووزير المالية سمير رضوان ومحافظ البنك المركزي المصري فاروق العقدة.

ولم تكشف الوكالة عن المواضيع التي تم التطرق اليها خلال هذا الاجتماع.

ولليوم الثاني عشر على التوالي تتواصل الاعتصامات في ميدان التحرير في وسط القاهرة للمطالبة بتنحي الرئيس المصري وسط شلل شبه كامل للحركة الاقتصادية

وتؤمن مصر نحو 40 بالمئة من حاجات اسرائيل من الغاز الطبيعي. وفي كانون الاول/ديسمبر وقعت اربع شركات اسرائيلة عقدا بقيمة عشرة مليارات دولار لاستيراد الغاز المصري لمدة عشرين سنة.

ويأتي هذا الاعتداء بعد ان اعربت اسرائيل عن القلق ازاء تعرقل وصول الغاز المصري اليها بسبب الاضطرابات القائمة حاليا في مصر.

كما يأتي التفجير بينما دخلت الحركة الاحتجاجية التي تطالب بتنحي الرئيس حسني مبارك يومها الثاني عشر.

وكان متحدث باسم وزير البنى التحتية عوزي لاندو قال الثلاثاء الماضي "نلاحظ مرة جديدة ان الشرق الاوسط ليس منطقة مستقرة وعلينا ان نتحرك لنضمن الا يكون امننا من الطاقة مرتبطا بالاخرين".

وتخشى اسرائيل ان يقوم نظام جديد في القاهرة لا يلتزم بمعاهدة السلام معها الموقعة عام 1979.

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©