نصوص
ما حقيقة القبض على عناصر مسلحة تنوي القيام بعمليات تفجير بتطاوين ؟
ما حقيقة القبض على عناصر مسلحة تنوي القيام بعمليات تفجير بتطاوين ؟ ورد عن الموقع الرسمي للاذاعة التونسية من تطاوين استنادا إلى خبر خطير وعاجل مساء اليوم ورد باحدى المواقع الخاصة غير المعروفة ما يلي : " عاجل : القبض في تطاوين على شخص مسلح وملاحقة اخر ذكرت مصادر موثوق بها انه وقع القبض على شخص عشية اليوم وسط مدينة تطاوين في محل تقطنه عائلات ليبية "نزل المدينة س
- 10 مايو 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0
ما حقيقة القبض على عناصر مسلحة تنوي القيام بعمليات تفجير بتطاوين ؟
ورد عن الموقع الرسمي للإذاعة التونسية من تطاوين استنادا إلى خبر خطير وعاجل مساء اليوم ورد بإحدى المواقع الخاصة غير المعروفة ما يلي : " عاجل : القبض في تطاوين على شخص مسلح وملاحقة آخر" ذكرت مصادر موثوق بها أنه وقع القبض على شخص عشية اليوم وسط مدينة تطاوين في محل تقطنه عائلات ليبية "نزل المدينة سابقا" وعثر بحوزته على قذيفة يدوية فيما تمكن شخص ثان من الهرب وهو الآن محل ملاحقة شديدة من قبل قوات الجيش والحرس الوطنيين في المنطقة الواقعة بين تطاوين وغمراسن على مستوى "المرابطين" و"الحرية" وتمركزت قوات كبيرة من الجيش والحرس وهي بصدد القيام بعمليات تمشيط واسعة النطاق. كما علمت العطوف أن هذين الشخصين هما اللذين تم التفطن لهما يوم الأحد في بني خداش من ولاية مدنين وقد تمكنا آنذاك من الهرب ، وتشير بعض المصادر أنهما على علاقة بإحدى التنظيمات السلفية أو من تلك التي تنتمي لتنظيم القاعدة. كما أكد شهود عيان أن الشخصين كانا يتظاهران بالتحدث بلكنة ليبية والإيحاء بأنهما من الثوار."المصدر: االعطوف
وللتأكد من صحة الخبر نظرا لغياب الصفة الرسمية في مصدره قام فريق من نادي الصحافة بتطاوين إلى الانتقال على عين المكان - وهو نزل المدينة بتطاوين - للحديث مع العاملين في هذا النزل والاستماع إلى شهود عيان من الليبيين المقيمين وعائلاتهم بنفس المبنى حيث توصلنا إلى جمع المعلومات التالية :
تقدم شخصان قادمان من ليبيا إلى عون الاستقبال بالنزل المذكور طالبين منه تمكينهما من غرفة للإقامة بها، وبما أن هذين الشابين وهما في مقتبل العمر بين العشرين والثلاثين من عمرهما ليسا من العائلات المعروفة ولا يمثلان أي جمعية أو منظمة إنسانية وليس معهما لا أولاد ولا زوجات, شكّ عون الاستقبال في أمرهما وطلب منهما بطاقات الهوية أو جوازات السفر أو أية وثيقة تؤكد صحة كلامهما ... لكنهما رفضا الإدلاء بأية وثيقة مؤكدين له بأنهما من الليبيين الهاربين من جحيم الحرب... كما لاحظ العون أن هذين الشابين يختلفان في لهجتهما عن بقية الليبيين المقيمين بالنزل... وفي غفلة منهما اتصل عون الاستقبال بالأمن الوطني مبلغا عن هذين الضيفين الغريبين ومعربا عن شكوكه في صدق ما يدعون... وفي سرعة البرق قدم أعوان الأمن والشرطة وتمكنا من إيقاف الشابين واقتيادهما إلى مركز الأمن وبعد ذلك بقليل حاصر الجيش الوطني المبنى وهو في قلب المدينة وقام بعملية تفتيش دقيقة في كل الغرف والمخارج قبل أن يقوم بجمع أغراض هذين الشابين ويغادر المبنى. هذا ما أفاد به شهود العيان الموجودين ساعة الحادث على عين المكان ، ولا يعرف إن كان أحد الشخصين قد فر من أعوان الأمن في طريق اعتقاله أم لا .
ورد عن الموقع الرسمي للإذاعة التونسية من تطاوين استنادا إلى خبر خطير وعاجل مساء اليوم ورد بإحدى المواقع الخاصة غير المعروفة ما يلي : " عاجل : القبض في تطاوين على شخص مسلح وملاحقة آخر" ذكرت مصادر موثوق بها أنه وقع القبض على شخص عشية اليوم وسط مدينة تطاوين في محل تقطنه عائلات ليبية "نزل المدينة سابقا" وعثر بحوزته على قذيفة يدوية فيما تمكن شخص ثان من الهرب وهو الآن محل ملاحقة شديدة من قبل قوات الجيش والحرس الوطنيين في المنطقة الواقعة بين تطاوين وغمراسن على مستوى "المرابطين" و"الحرية" وتمركزت قوات كبيرة من الجيش والحرس وهي بصدد القيام بعمليات تمشيط واسعة النطاق. كما علمت العطوف أن هذين الشخصين هما اللذين تم التفطن لهما يوم الأحد في بني خداش من ولاية مدنين وقد تمكنا آنذاك من الهرب ، وتشير بعض المصادر أنهما على علاقة بإحدى التنظيمات السلفية أو من تلك التي تنتمي لتنظيم القاعدة. كما أكد شهود عيان أن الشخصين كانا يتظاهران بالتحدث بلكنة ليبية والإيحاء بأنهما من الثوار."المصدر: االعطوف
وللتأكد من صحة الخبر نظرا لغياب الصفة الرسمية في مصدره قام فريق من نادي الصحافة بتطاوين إلى الانتقال على عين المكان - وهو نزل المدينة بتطاوين - للحديث مع العاملين في هذا النزل والاستماع إلى شهود عيان من الليبيين المقيمين وعائلاتهم بنفس المبنى حيث توصلنا إلى جمع المعلومات التالية :
تقدم شخصان قادمان من ليبيا إلى عون الاستقبال بالنزل المذكور طالبين منه تمكينهما من غرفة للإقامة بها، وبما أن هذين الشابين وهما في مقتبل العمر بين العشرين والثلاثين من عمرهما ليسا من العائلات المعروفة ولا يمثلان أي جمعية أو منظمة إنسانية وليس معهما لا أولاد ولا زوجات, شكّ عون الاستقبال في أمرهما وطلب منهما بطاقات الهوية أو جوازات السفر أو أية وثيقة تؤكد صحة كلامهما ... لكنهما رفضا الإدلاء بأية وثيقة مؤكدين له بأنهما من الليبيين الهاربين من جحيم الحرب... كما لاحظ العون أن هذين الشابين يختلفان في لهجتهما عن بقية الليبيين المقيمين بالنزل... وفي غفلة منهما اتصل عون الاستقبال بالأمن الوطني مبلغا عن هذين الضيفين الغريبين ومعربا عن شكوكه في صدق ما يدعون... وفي سرعة البرق قدم أعوان الأمن والشرطة وتمكنا من إيقاف الشابين واقتيادهما إلى مركز الأمن وبعد ذلك بقليل حاصر الجيش الوطني المبنى وهو في قلب المدينة وقام بعملية تفتيش دقيقة في كل الغرف والمخارج قبل أن يقوم بجمع أغراض هذين الشابين ويغادر المبنى. هذا ما أفاد به شهود العيان الموجودين ساعة الحادث على عين المكان ، ولا يعرف إن كان أحد الشخصين قد فر من أعوان الأمن في طريق اعتقاله أم لا .