نصوص
إن الجانب الاقتصادي به تقوم الدولة، وتتأسس وتترسخ، فلابد من التخطيط والعمل الحثيث لإرساء قواعده، وتحديد مرتكزاته، والتحضير له ؛ من خلال ائتلافات عقارية واقتصادية تقوم بعمل تصورات لمشاريع إعادة الإعمار والتأهيل للنهضة بالدولة اليمنية الحديثة، والشريكة الاستراتيجية لدول مجلس التعاون الخليجي،
والتأكيد على الدور السياسي والاجتماعي لكل الاحزاب والتكتلات السياسية والمجتمعية في اليمن، وعدم إقصاء أي فصيل منها مهما كانت الايديولوجيا والأفكار التي يتبناها ويعمل من خلالها، مادام ذلك متماشيا مع الحق المكتسب للكل في المشاركة السياسية القائمة على العدالة الاجتماعية، وتساوي الفرص بين أبناء اليمن .
إن نجاح دول الخليج والسعودية خاصة -السياسي والاقتصادي- في اليمن ليُعد القنطرة التي من خلالها سيكون العبور الحقيقي للمنطقة العربية والاسلامية محل الاستحقاقات المتحتمة عربيا واسلاميا وأخلاقيا ، ومالتقارب -السعودي التركي- الذي ألقى بظلاله إيجابيا على الثورة السورية المباركة من خلال تقدم المعارضة عسكريا على الأرض، إلا أحد الشواهد التي تبين لنا ماذا يجب على السعودية من دور كبير يفرضه البعد السياسي والاقتصادي والديني لها . فاليوم يمانٍ، وغدا شأمِ . ياسر بن معيض
ماذا بعد الحزم؟
استيقظ العالم العربي بل والعالم أجمع، صباح يوم السادس والعشرين من مارس لعام 2015م ؛ على حملة عسكرية قامت بها دول مجلس التعاون الخليجي عدا سلطنة عمان بقيادة المملكة العربية السعودية، أسمتها "عاصفة الحزم" والتي ستقوم بأعمالها في الأراضي اليمينة وأُعلنت أهدافها منذ اليوم الأول وحصرت في : حماية شرعية رئيس الجمهورية اليمنية عبدربه منصور هادي، وتدمير القوة العسكرية لمليشيا الحوثي الانقلابية والتي تهدد الشعب اليمني ودول الجوار لليمن، وإرغام الوحدات والألوية العسكرية الموالية للرئيس المخلوع علي عبدالله
- 10 مايو 2015
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0
إن الجانب الاقتصادي به تقوم الدولة، وتتأسس وتترسخ، فلابد من التخطيط والعمل الحثيث لإرساء قواعده، وتحديد مرتكزاته، والتحضير له ؛ من خلال ائتلافات عقارية واقتصادية تقوم بعمل تصورات لمشاريع إعادة الإعمار والتأهيل للنهضة بالدولة اليمنية الحديثة، والشريكة الاستراتيجية لدول مجلس التعاون الخليجي،
والتأكيد على الدور السياسي والاجتماعي لكل الاحزاب والتكتلات السياسية والمجتمعية في اليمن، وعدم إقصاء أي فصيل منها مهما كانت الايديولوجيا والأفكار التي يتبناها ويعمل من خلالها، مادام ذلك متماشيا مع الحق المكتسب للكل في المشاركة السياسية القائمة على العدالة الاجتماعية، وتساوي الفرص بين أبناء اليمن .
إن نجاح دول الخليج والسعودية خاصة -السياسي والاقتصادي- في اليمن ليُعد القنطرة التي من خلالها سيكون العبور الحقيقي للمنطقة العربية والاسلامية محل الاستحقاقات المتحتمة عربيا واسلاميا وأخلاقيا ، ومالتقارب -السعودي التركي- الذي ألقى بظلاله إيجابيا على الثورة السورية المباركة من خلال تقدم المعارضة عسكريا على الأرض، إلا أحد الشواهد التي تبين لنا ماذا يجب على السعودية من دور كبير يفرضه البعد السياسي والاقتصادي والديني لها . فاليوم يمانٍ، وغدا شأمِ . ياسر بن معيض