نصوص

مؤيدو حسني مبارك ينسحبون الواحد تلو الآخر إلى الظل

للعثور على مناصرين للرئيس المصري حسني مبارك، الذي تطالب جماهير غفيرة منذ 25 يناير/كانون الثاني بتنحيه عن السلطة، عليك التوجه إلى الأحياء الشعبية في القاهرة. في مقهى دخلته فيرجيني وتاتيانا، مجموعة من الرجال على استعداد تام للدفاع عن "الريس" الذي يحكم مصر منذ 30 عاما. يقول لهما أحدهم: "مبارك مصري ويجب أن لا يرحل عن البلد

0
10 فبراير 2011
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

للعثور على مناصرين للرئيس المصري حسني مبارك، الذي تطالب جماهير غفيرة منذ 25 يناير/كانون الثاني بتنحيه عن السلطة، عليك التوجه إلى الأحياء الشعبية في القاهرة.

في مقهى دخلته فيرجيني وتاتيانا، مجموعة من الرجال على استعداد تام للدفاع عن "الريس" الذي يحكم مصر منذ 30 عاما. يقول لهما أحدهم: "مبارك مصري ويجب أن لا يرحل عن البلد حتى ولو كان ارتكب أغلاطا".

رجل آخر من مؤيدي "الريس" يضيف "حسني مبارك هو مثل والدنا أرضى به حتى ولو ضربني، فبفضله نعيش بأمان ولم ندخل بحرب منذ 30 سنة، نأكل ونشرب وكل شيء بخير".

"سوف تتحقق مطالبنا، فلما الاستمرار في التظاهر؟"

وينتقد سكان الأحياء الفقيرة في القاهرة استمرار المظاهرات ضد النظام، بالرغم من أن بعضهم شارك في الاحتجاجات عند انطلاقها. واعترف أحدهم بأنه كان مع المحتجين بميدان التحرير في 25 يناير/كانون الثاني الماضي، موضحا أن المطالب كانت ساعتها "العدالة الاجتماعية والعمل والأمن والمال، مؤكدا أن ذلك "سوف يتحقق". إلا أنه متأسف لاستمرار المصريين في التظاهر، قائلا إن "مصر بلد متحضر"، متسائلا "لماذا يسيء هؤلاء إلى سمعة" البلاد.

الحقيقة أن مناصري ومساندي الرئيس مبارك مدركون أن موازين القوى داخل المجتمع المصري بدأت تتغير لغير صالحهم، لذلك فهم ينسحبون تدريجيا، الواحد تلو الآخر إلى الظل.

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©