نصوص

مؤسسة IHH التركية: سنجند العديد من السفن لإرسالها إلى قطاع غزة

أكد الأستاذ أسامة عبدو نائب مدير هيئة الإغاثة التركية ihh العاملة في قطاع غزة أن هناك قرار من مؤسسة ihh وبعض المؤسسات التركية بإرسال العديد من السفن من أجل كسر الحصار الصهيوني ضد قطاع غزة. وفيما يتعلق بالسفينة الايرلندية القادمة إلى غزة، أوضح عبدو أن السفينة الايرلندية هي سفينة كانت متأخرة ومن المفترض أن تلتحق بهذا الأسطول؛ لكن لأعطال فنية لم تستطع اللحاق

0
1 يونيو 2010
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

أكد الأستاذ أسامة عبدو نائب مدير هيئة الإغاثة التركية ihh العاملة في قطاع غزة أن هناك قرار من مؤسسة ihh وبعض المؤسسات التركية بإرسال العديد من السفن من أجل كسر الحصار الصهيوني ضد قطاع غزة.

 

وفيما يتعلق بالسفينة الايرلندية القادمة إلى غزة، أوضح عبدو أن السفينة الايرلندية هي سفينة كانت متأخرة ومن المفترض أن تلتحق بهذا الأسطول؛ لكن لأعطال فنية لم تستطع اللحاق بالأسطول، مؤكداً أن هناك رغبة وتصميم من قبل المتضامين بالوصول إلى غزة، موضحاً أن هناك قرار بتجنيد سفينة أخرى إلى جانب هذه السفينة ومن ثم الانطلاق إلى غزة.

 

تجنيد سفن أخرى

 

وأشار عبدو في حديث خاص لـ" فلسطين الآن " اليوم الثلاثاء 1/6 إلى أن (إسرائيل) لن تتورع عن عمل أي شيء لقتل المتضامنين ممن يفكرون بكسر الحصار الصهيوني المفروض على القطاع، مشدداً على تصميم كبير من قبل الجهات الإنسانية والجهات الحقوقية الدولية لكسر الحصار مهما كان الثمن.

 

وهددت دولة الكيان الصهيوني اليوم بأنها ستمنع أي سفينة قادمة إلى قطاع غزة، كما وأوضحت مصادر عسكرية صهيونية، أن قوات الجيش والبحرية ستستخدم القوة ضد السفينة الايرلندية الخامسة "ريتشيل كوري" القادمة إلى غزة.

لن تثنينا

 

وحول تعقيبه على هذا القرار بمنع أي سفينة قادمة إلى غزة، وعما إذا كان هناك خطوات أخرى تنوون بالقيام بها، أجاب عبدو:" نعم هناك تفكير الآن على الاستمرار بتسيير هذه القوافل وتجهيزها وتحضيرها، حتى الجانب التركي يعد بأنه خلال عدة أشهر سيتم تجهيز قوافل بحرية لكسر الحصار الصهيوني عن غزة ".

 

وأكد عبدو أن ما حدث من اعتداء على السفن لن يثني المتضامنين الأحرار عن تأدية رسالتهم لمناصرة قضايا الحريات وحقوق الإنسان وتقديم المساعدة لمن يحتاجها، هذا هو سبب قيام مثل هذه المؤسسات وهي لن تتنازل.

 

التحقيق مع المتضامنين

 

من جهة أخرى، كشف عبدو أن الاحتلال الصهيوني يقوم بالتحقيق مع المتضامنين الذين كانوا على متن أسطول الحرية، مشيراً إلى أن بعضهم سيتم تقديمه إلى المحاكمة.

 

وتواصل قوات الاحتلال الصهيوني، التحقيق مع المئات من ناشطي "أسطول الحرية" الدوليين الذين يمثلون 40 دولة عربية وأوروبية مشاركة في الأسطول الذي تعرض، أمس الاثنين، لهجوم صهيوني دامي وكان ينقل مساعدات ومؤن إنسانية لقطاع غزة المحاصر.

 

وقال عبدو:" من يفرج عنه تقوم (إسرائيل) بإجباره على التوقيع على مذكرة معينة بعد التحقيق معه، مطالبا بأن يكون هناك موقف تركي قوي يصدر بالإفراج عن جميع المتضامنين "، مؤكداً أن المتضامنون يرفضون التوقيع على الأوراق المقدمة من قبل الجانب الصهيوني.

 

وتابع عبدو:" أما بالنسبة لمجلس إدارة الهيئة الإغاثة الإنسانية ihh التركية الذي كان على متن أسطول الحرية، فمجلس الإدارة حالياً معتقل بشكل كامل ولا يعرف مكانه، ولا يوجد معلومات عنه".

 

وعن أسماء الشهداء ، والحصيلة النهائية، قال عبدو:" هذه المعلومات يتم التعتيم عليها بشكل كبير من قبل الجانب الصهيوني، لا يتم أي تسريب لمعلومات عن أسماء الشهداء حتى الآن أو حتى الأعداد الحقيقية ما يقوله الجانب (الإسرائيلي) هو أن عدد الشهداء 10 على الأقل"، مبيناً أنه وحسب رواية أحدى المتضامنات المفرج عنهن صباح هذا اليوم، تقول أن عدد الشهداء هو على الأقل 19 شهيداً ".

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©