نصوص

مؤسسة مشبوهة على علاقة بمحمد دحلان تنظم اجتماع للموظفين الدوليين التونسيين

تنظم منظمة ?المجموعة العربية للتنمية والتمكين الوطني ? اجتماعا للموظفين الدوليين التونسيين أيام 9 و 10 ماي بتونس لتحريضهم على الحكومة القائمة بتونس بغاية القيام بحملة ديبلوماسية دولية لإسقاط الترويكا. وقد علمت اخبار الساعة ان فرج فنيش، الموظف بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان قام بالاتصال بالموظفين الدوليين التونسيين وعرض عليهم تذكرة سفر وتكلفة النزل لإنجاح

0
6 مايو 2013
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

تنظم منظمة “المجموعة العربية للتنمية والتمكين الوطني ” اجتماعا للموظفين الدوليين التونسيين أيام 9 و 10 ماي بتونس لتحريضهم على الحكومة القائمة بتونس بغاية القيام بحملة ديبلوماسية دولية لإسقاط الترويكا.

وقد علمت اخبار الساعة ان فرج فنيش، الموظف بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان قام بالاتصال بالموظفين الدوليين التونسيين وعرض عليهم تذكرة سفر وتكلفة النزل لإنجاح الاجتماع الذي سيناقش الحالة السياسية بتونس مع ان القانون الأساسي للأمم المتحدة يفرض على الموظف الدولي الحياد.

وتجدر الاشارة أن أحد رجال محمد دحلان صاحب المؤسسة إنتصب بتونس تحت غطاء مؤسسة دولية للتمويه وبأموال عربية وغربية مشبوهة وبدأ في تمويل أنشطة وهياكل تابعة لاحزاب وجمعيات تونسية معارضة للحكومة قصد التصدي لحركة النهضة في الانتخابات القادمة!!!!

الفلسطيني محمد يحي شامية وهو مسؤول فتحاوي من اتباع القائد الفلسطيني المثير للجدل محمد دحلان يتراس حاليا مؤسسة اقليمية بعثت "فجاة" بعد الثورات العربية تدعى المجموعة العربية للتنمية والتمكين الوطني ” مقرها "المعلن" بجينيف السويسرية وهي على ما يبدو غطاء لممارسة أنشطة مريبة. وقد انتصب مؤخرا للعمل المسيس بتونس تحت لافتة رعاية الانتقال الديمقراطي ومساعدة المجتمع المدني في مسعى يجعل من هيئته مؤسسة تونسية صرفة.

محمد يحي شامية هو ابن أحد قادة فتح وهو يحيى شامية النائب الحالي بالمجلس التشريعي عن قطاع غزة. واشتغل كل من الابن والاب وهما مهندسان كمسؤوليْن بارزيْن في قطاع هيئة الكهرباء والطاقة ألتي عرفت فضائح وفساد ونقاط استفهام كبيرة عندما كانت فتح تمسك بزمام السلطة في غزة.

ذلك ان الوالد شغل خطة وكيل وزارة والابن مدير عام في نفس الهيئة. يحيى شامية الاب قاد صحبة آخرين موجة تحدي ومعارضة للرئيس محمود عباس عندما قرر طرد محمد دحلان من حركة فتح في سبتمبر 2011 وهو ما يؤكد علاقة المصالح والتنسيق بين العائلتين المتحالفتين.

محمد يحيى شامية عقد اثناء إقامته بتونس اتفاقيات شراكة مثيرة للتساؤل وهي عبارة عن تمويل مقنع لانشطة سياسية الجامع بينها هو محاربة الاسلاميين سياسيا واعلاميا وفي الانتخابات. العقود ابرمت مع الاتحاد العام التونسي للشغل واتحاد المراة والاتحاد العام لطلبة تونس واتحاد المعطلين عن العمل والحزب الجمهوري ويبدو وأن القائمة لا زالت تطول.

لعل من أخطر ما تضمنته تلك الاتفاقيات –فضلا عن مخالفتها القانون التونسي . ما ورد مثلا في بنود الشراكة مع الحزب الجمهوري حيث جاء بالحرف: “كما ستقوم المجموعة العربية للتنمية والتمكين الوطني بتجنيد الكفاأت المحلية و الدولية لخدمة الحزب الجمهوري ليأخذ دوره الطبيعي”!!! بما يعنيه من تجاوز المجموعة دور المساعدة المعنوية الى التموقع السياسي الحزبي في دولة ذات سيادة.
والخطير انه وبالاضافة الى ما تقدم تقوم المجموعة التي يتراسها الفلسطيني الدحلاني محمد شامية من خلال عملها مع الصندوق الاسباني لتحقيق اهداف الالفية للتنمية MضGءFUNض وبرنامج الامم المتحدة للتنمية PNUض على تمويل كل ما يتعلق بتنفيذ اتفاقية " السيداو" سواء من خلال أنشطة اتحاد المرأة أو غيرها من المنظمات والجمعيات.

وكذلك اتفاقيته مع سهير بلحسن رئيسة " الفيدرالية الدولية لحقوق الانسان " الشهيرة بدعوتها للتدخل الفرنسي إثر الانتخابات تتنزل في نفس الاطار أي مقاومة الثوابت الاسلامية في مجال الاسرة والتشريعات المتعلقة بها.

ولا تقتصر أنشطة هذا الأخطبوط على تلك الاتفاقيات المشبوهة بل تتعداه الى تنظيم لقاأت رسكلة و"دمغجة" للشباب التونسي الهدف منها تكوينهم سياسيا واعلاميا للتصدي لحركة النهضة باعتبارها اكبر خطر على الوطن والعائق الاكبر امام التنمية والديمقراطية والحريات.

و في هذا الاطار جاء تنظيم مؤتمر" الشباب التونسي بين التحديات والبدائل " في 10 من شهر افريل الجاري الى جانب دورة تدريبية لفائدة الشباب الناشط جمعياتيا في مجال الاتصال والتواصل مع الجماهير وهي عبارة ملطفة تعني التكوين في مجال الدعاية الحزبية والحملات الانتخابية وحتى التحريض وتحريك الشارع.

وقد استغلت المجموعة انعقاد الملتقى الاجتماعي العالمي بتونس منذ اسابيع من أجل توطيد علاقتها مع شبكة من الجمعيات الناشطة في المجتمع المدني الى جانب النقابات وبعض مدونات الاعلام المواطني والصحفيين.

أما لفائدة من تعمل هذه المجموعة التمويهية ولفائدة من يشتغل رئيسها محمد يحيى شامية ولماذا اختار تونس وترك العمل في فلسطين وإفادة الشباب الفلسطيني ومساعدته على التصدي للاحتلال والمشروع الصهيوني بدل التصدي للمشروع الاسلامي فالاجابة عن كل ذلك محورها محمد دحلان وإاستخبارات أجنبية. دحلان بعد طرده من حركة فتح منذ سبتمبر 2011 تحول الى ابو ظبي وعمل ككبير المستشارين الأمنيين لحكومة الامارات ونظم صحبة الفريق ضاحي خلفان حملة لا هوادة فيها ضد الاسلاميين في الامارات بل واستطاع التسبب في أزمة ديبلوماسية حادة بين مصر والامارات الى جانب إقناعه سلطات الامارات على ما يبدو بتمويل الحملة الانتخابية لأحمد شفيق في مواجهة مرسي.

وتتواتر عدة مصادر على أن المال الامارتي هو الذي يقف وراء الحملات الاعلامية بالفضائيات المصرية الوفية لنظام مبارك وهو نفس المال الذي يدعم المعارضة وميليشياتها وابواقها الصحفية.

ودحلان الذي لم ينس ان إسلاميي حماس هم من ازاحوه عن "عرش مملكة غزة" وراء تاسيس قناة " الغد العربي " التي تبث من لندن والمتخصصة في مهاجمة الحركات الاسلامية والثورات العربية.

والرجل ضالع في العمل على إفشال التجارب الديمقراطية التي اتت بالاسلاميين الى الحكم عبر صناديق الاقتراع وتشويه أداء القيادات المنتخَبة وإثبات أن من كانوا في السلطة افضل من الحكام الجدد والثوريين .
من هنا ياتي الدور الخفي لهذه المجموعة المنتصبة بتونس حاليا والتي يتكلف صندوق ابو ظبي للتنمية بتمويل الجزء الأغلب من ميزانيتها حيث تحاول كل جهدها إسقاط حكومة النهضة بالتواطئ مع بعض الاطراف المعارضة للحكومة سواء بالاضطرابات الاجتماعية والقلائل السياسية والأمنية أو من خلال التأثير في الانتخابات القادمة.

وقد تكون السلطة التونسية تجهل على ما يبدو الأهداف الحقيقة لمثل هذه المؤسسات الدولية والاقليمية بل انالرئيس منصف المرزوقي استقبل رئيس تلك المجموعة بقصر قرطاج!!!

والمثير اكثر للقلق ليس فقط الإصطفاف الحزبي والايديولوجي والسياسي "للضيف" الفسطيني ومجموعته بل نقاط الاستفهام الخطيرة التي قد تطرحها وجود مؤسسة قريبة من دحلان وبمال اماراتي مشبوه على ارض تونس.

و للتذكير فدحلان وباعتراف ديبلوماسيين غربيين وامنيين صهاينة تم تنجنيده بتونس لفائدة الـC.I.A وهو ما يؤكد على وجود علاقات وطيدة تجمعه بضباط امنيين تونسيين الامر الذي اكده بشير التركي رئيس الاستخبارات العسكرية التونسية اثناء شهادته في الوطنية من ان خلايا الموساد كانت على علاقة مع عملائها سواء من الخونة في حركة فتح ومنظمة التحرير إو في صفوف بعض الامنيين التونسيين بعلم بن علي نفسه.

 

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©