مؤتمر العودة " فوبرتال" ألمانيا
ألمانيا ? فوبرتال- الحوارنت - انطلقت يوم السبت السابع من مايو فعاليات مؤتمر فلسطينيي أوروبا في أجواء متميزة واستثنائية نظرا لتزامن هذه المحطة مع حدثين مهمّين وهما الثورات العربية التي بدأت ثمارها تلوح مع انفراج معضلة معبر رفح إلى المصالحة الوطنية الفلسطينية الغاية المنشودة لكل فلسطيني وكل عربي ومسلم بل وكل أحرار العالم. تميز المؤتمر بحضور أطراف مهمّة وفاعلة
- 8 مايو 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
مؤتمر العودة " فوبرتال" ألمانيا
ألمانيا – فوبرتال- الحوارنت - انطلقت يوم السبت السابع من مايو فعاليات مؤتمر فلسطينيي أوروبا في أجواء متميزة واستثنائية نظرا لتزامن هذه المحطة مع حدثين مهمّين وهما الثورات العربية التي بدأت ثمارها تلوح مع انفراج معضلة معبر رفح إلى المصالحة الوطنية الفلسطينية الغاية المنشودة لكل فلسطيني وكل عربي ومسلم بل وكل أحرار العالم.
تميز المؤتمر بحضور أطراف مهمّة وفاعلة في بلدانها وفي محيطها وبنجاح القائمين على فعالياته في دعوة شخصيات سياسية وحقوقية أوروبية يكونون قد أعطوا للمؤتمر بعده الإنساني، هذا البعد الذي يمكن من خلاله النجاح في تسويق معاناة المهجرين ومن ثمّ تحسين شروط حق العودة وتقريبها وتذليل الصعوبات أمامها.
وقد تميز المؤتمر بالعديد من العلامات المغذية للنجاح منها العنوان الذي اختير له فلا أرقى ولا أجدى من شعار " جيل العودة يعرف دربه "، هذا وقد نجح المتعاقبون على المنصّة في ملامسة هذا الشعار حيث أكّد كل من المدير العامّ لمركز العودة الفلسطينيّ ماجد الزير والدكتور سهيل أبو شمالة الأمين العام للتجمّع الفلسطيني في ألمانيا ورئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا شكيب بن مخلوف على ضرورة نجاح المصالحة وذكّروا بالآمال المعلقة عليها وهذا ما ذهبت إليه المناضلة الفلسطينية فدوى البرغوثي إضافة إلى تسليطها الضوء على معاناة زوجها القيادي الفلسطيني مروان البرغوثى وبقية أخوته من الأسرى منوّهة بصمودهم، كما ألقت السيدة فدوى كلمة نيابة عن زوجها جاء فيها أنه "لا العزل ولا المؤبدات ولا العذابات تثنينا عن حقِّنا في الحرية والعودة والاستقلال.. ". ولم يحد الدكتور مصطفى البرغوثي عن هذا السياق فقد أضفى مسحة من الأمل على مستقبل القضية الفلسطينية فبشّر بقادم أفضل أمام ما تشهده الساحة العربية من تغييرات وأمام المصالحة التاريخية التي ستفتح الآفاق وتدفع بالقضية المحورية إلى الواجهة.
الثورات العربية كانت قد خيّمت على المؤتمر فرفعت شعاراتها بكثرة وترددت في أرجاء القاعة وزاد الموقف حماسة الكلمات التي ألقاها الشيخ الأستاذ عبد الفتاح مورو من تونس حيث أثنى على صمود الشعب الفلسطيني وذكّر بالآمال المعلقة على المصالحة كما ألحّ على ضرورة التعامل الإيجابي مع ما تشهده المنطقة من تغييرات.
يذكر أنّه وللسنة الثانية على التوالي اختار المنظمون ألمانيا لإنجاز المؤتمر فقد سبق للعاصمة برلين أن احتضنت فعاليات مؤتمر 2010 الذي شهد بدوره نجاحا باهرا والذي تميز بحضور الشيخ المجاهد رائد صلاح وثلّة من الفعاليات الأخرى، وكان المؤتمر قد انعقد تحت شعار "عودتنا حتمية ولأسرانا الحريّة" وشهده الآلاف من فلسطينيي الشتات ومن أبناء الجالية العربية والإسلامية بأوروبا.