مؤامرة الاختراق الأجنبي تحت مباركة حكومة الخيانة - د. عارف عزيزي
مؤامرة الإختراق الأجنبي ..تحت مباركة حكومة الخيانة كل يوم تفاجئنا الحكومة الإنتقالية والهيئات الرديفة لها بجديد في مسلسل الإلتفاف على الثورة ، بما لا يدع مجال للشك في أن التجمع عائد و الفساد عائد و الهيمنة الأجنبية عائدة ، والثورة في ذمة الله . إخوتي ثوار وأحرار تونس وصل هوان أمرنا إلى حد أصبحت الأجهزة التابعة للمخابرات الغربية ( الأروبية و الأمريكية منها بالخصوص ) ترتع في بلادنا في وضح النهار ، وتنفذ مشاريعها على مرء من الجميع ، و متحدية لعزة وأنفة و كرامة أبناء الوطن . ففي أحد أيام مدينة سيدي
- 10 أغسطس 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
مؤامرة الإختراق الأجنبي ..تحت مباركة حكومة الخيانة كل يوم تفاجئنا الحكومة الإنتقالية والهيئات الرديفة لها بجديد في مسلسل الإلتفاف على الثورة ، بما لا يدع مجال للشك في أن التجمع عائد و الفساد عائد و الهيمنة الأجنبية عائدة ، والثورة في ذمة الله . إخوتي ثوار وأحرار تونس وصل هوان أمرنا إلى حد أصبحت الأجهزة التابعة للمخابرات الغربية ( الأروبية و الأمريكية منها بالخصوص ) ترتع في بلادنا في وضح النهار ، وتنفذ مشاريعها على مرء من الجميع ، و متحدية لعزة وأنفة و كرامة أبناء الوطن . ففي أحد أيام مدينة سيدي بوزيد الحزينة و المكلومة أعلمني صديق بأن السيدة : مهيبه شاكر الناشطة في المجال الجمعياتي إتصلت به و وجهت له الدعوة للحضور يوم 31/07/2011 لندوه مهمة بنزل السايح بمدينتنا . فوجهت شخصيا الدعوة للكثير من ناشطي العمل السياسي و الجمعياتي للحضور . في صبيحة يوم الأحد 31/07/2011 و أمام النزل فوجئت شخصيا بالحضور الغفير لشباب تتراوح أعمارهم بين الثامنة عشرة و الخمسة والعشرون سنة وقلة من الكهول أمثالي . أما المفاجة فكانت في قاعة الندوات و تمثلت في وجود لافته كتب عليها " ندوة حول التواصل لفائدة المجتمع الدني " ويتوسطها شعار و إختصار لإسم " الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ". فتذكرت ما قرأته منذ أيام عن هذه المنظمة التابعة للمخابرات المركزية الأمريكية ، و التي ألخص أدوارها في ما يلي:
1 - التغلغل داخل مؤسسات المجتمع المدني .
2 - إستقطاب الناشطين للعمل لصالح المخابرات المركزية الأمريكية .
3 - التأمر على المصالح الوطنية .
4 - التدخل في الشؤون الداخلية .
5 - التجسس الأقتصادي والعسكري والأمني .
6 - العمل على : - محاربة ما تسميه " السلفية و التطرف الديني " . - عدم معدات السامية . - الولاء و الخدمة للمصالح الأمريكية و الصهيونية . بعد الترحاب والتحية لتلبية الدعوة ، إنطلقت السيدة المتدخلة ، و من دون أن تقدم نفسها و لا من أرسلها إلينا ، في عرض قائمة من الإغراءات للناشطين في العمل الجمعياتي من قبيل :
1 التمويل .
2 التأطير .
3 التكوين ......
عند هذا الحد و بعد أن إتضح أمرها ، وقفت وقطعت عليها كلامها سائلا ..سيدتي من أنت ؟ من هي الجهة التي ستمول وتكون ؟ ثم أضفت ..إنها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الوجه الثاني للمخابرات المركزية الأمريكية . وبعد تأييد كلامي من بعض الشباب الحاضرين قال الجميع : يجب أن ننسحب . وبينما كنا نناقش ثنائيا ما دار من حديث ، فر نعم فر المشبوهون وكانوا رجلان وإمرأة على المنصة وإمرأتان و رجل في الإستقبال و تركوا خلفهم لافتتهم التي نزعها الشباب و إستأذنتهم في الإحتفاض بها. هذه حكاية إختراق من إختراقات منبع الثورات ، وطن باعه من نصبوا أنفسهم متممون لمسار الثورة ، ثورة أخترقت وديست شعاراتها وأجهض مسارها بتصميم من حكومة عميلة جاءت لتنفيذ أجندات الإستعمار و الإمبريالية و الصهيونية . فمتى ننهض لإستكمال طريق التحقيق الكامل لأهداف ثورتنا عبر إسقاط الحكومة العميلة، وإيجاد هيئة لتطهير الإدارة وكل المنظمات الوطنية من الخونة والفاسدين.
د . عارف عزيزي ..طبيب صحة عمومية .
سيدي بوزيد في : 10/08/2011