نصوص

ليل الشّبابِ سيورقُ : محمود أسد

متألِّم ,متألِّمٌ ,متألِّمُ متألّم والجرحُ فيّ معمَّقٌ لي في التّرقّب حسبةٌ وتحسُّبٌ متألّمٌ يكوي يراعي عالَمٌ الصّمتُ بلسمُ عاقلٍ متغافلٍ و الكلُّ منّي قابعٌ بسوادِهِ بعضُ البقيَّةِ من مواجعِ ُرغْبتي متحيِّرٌ بي وعكةٌ وتناثرٌ حيناً أراني غائما وملبُّدا حينا أضجُ بوجههمْ متنفّساً متقلّبٌ والرّيح تعزفُ للمدى هذا أنا والآخرون مواسمٌ وتناثرتْ أوراقُ عمري ,وامتطت بيني وبينَ مسالكي حلُمُ الورى النّيل أبرقَ للزّمان,ولم يكن فهنا الزمانُ يفيضُ عطر محبّةٍ وهنا الورى عينٌ تُغازلُ أرضها الصمت إنذارٌ وأنت م

0
19 فبراير 2011
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 متألِّم ,متألِّمٌ ,متألِّمُ
متألّم والجرحُ فيّ معمَّقٌ
لي في التّرقّب حسبةٌ وتحسُّبٌ
متألّمٌ يكوي يراعي عالَمٌ
الصّمتُ بلسمُ عاقلٍ متغافلٍ
و الكلُّ منّي قابعٌ بسوادِهِ
بعضُ البقيَّةِ من مواجعِ ُرغْبتي
متحيِّرٌ بي وعكةٌ وتناثرٌ
حيناً أراني غائما وملبُّدا
حينا أضجُ بوجههمْ متنفّساً
متقلّبٌ والرّيح تعزفُ للمدى
هذا أنا والآخرون مواسمٌ   
وتناثرتْ أوراقُ عمري ,وامتطت
بيني وبينَ مسالكي حلُمُ الورى 
النّيل أبرقَ للزّمان,ولم يكن
فهنا الزمانُ يفيضُ عطر محبّةٍ
وهنا الورى عينٌ تُغازلُ أرضها
الصمت إنذارٌ وأنت مصهيَنٌ
الصوتُ حقلٌُ, لاتراهُ مثمرا
دنيايَ بحرُ تفاؤلٍ ,فانهضْ لها
إنّ الحياة مواقف ورجولةٌ
متفائلٌ والفرحة العظمى أتتْ    
إنّي أبارك بالشّبابِ نقاءَهم  
 

 


ذاكَ الغشومُ بحقدهِ متورِّمُ
متألّمٌ والنّارُ فيّ تُقضِّمُ
لكنّه يأتي ولا يتنسّمُ
أجّ السّعيرُ به ولا يتعلّمُ
والصّمتُ صار بلاغةً لا تُفهَمُ
وسوادُ ليلي بالتأمّلِ مغرمُ
قبعتْ أمامي بالأماني تحلم
من يقرأ الأنواءَ حين تُقدِّمُ؟
سرعان ما أصفو, فأمري مبْهمُ
زفراتِ روحٍ بالنّدامة تُرْجَمُ
ما كان شوقا,فالمنى تتبرعمُ
بالطّيب جاؤوا ,للمحبّةِ أقدموا
أيّامَ بؤْسٍ ,صادقتْها الأنجمُ
أحنو عليها بالقصيدِ وأنظمُ
في غفلةٍ ,للأمنيات يُرنّمُ
وهنا المكانُ حدائقٌ تتكلّمُ
تبني لها , بيتا يُعَزُّ وينعمُ
والصمتُ إعصارٌ وأنت المجرمُ
خابتْ ظنونكَ فالشبابُ تفهّموا
إنّ الحياة َبلا جهادٍ تهرمُ
وإذا تخلّى المرءُ عنها يُهْزَمُ
والخائبون بذلَّهم لم يسلموا
إنّي أراهم بالمكارم كرِّموا 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   8/2/2011


 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©