ليبيا العربية يتهددها الخطر
بسم الله الله الرحمان الرحيم نداء للشرفاء العرب, قوميين وإسلاميين مغاربيين, وسكان الرقعة الترابية للعالم العربي, عليه أن يأخذ موقفا مشرفا(بيده أو بلسانه أو بقلبه وذلك أضعف الإيمان) كما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. إنّ خطاب الطاغية فرعون ليبيا القذافي,قد أفاض الكأس حقّا ,ووجب قتاله و قتله وإراحة الشعب الليبي, لفسقه وعربدته وطغيانه,لقد أهين هذا الشعب على مدى 42سنة, وصبر صبر أيوب, و قد أهان القذافي رسول الله الذي شرّف العرب, في مشارق الأرض ومغاربها, هذا الرسول الأعظم,والنبي الأكرم,والذي يتبع
- 23 فبراير 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
بسم الله الله الرحمان الرحيم
نداء للشرفاء العرب, قوميين وإسلاميين مغاربيين, وسكان الرقعة الترابية للعالم العربي, عليه أن يأخذ موقفا مشرفا(بيده أو بلسانه أو بقلبه وذلك أضعف الإيمان) كما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.
إنّ خطاب الطاغية فرعون ليبيا القذافي,قد أفاض الكأس حقّا ,ووجب قتاله و قتله وإراحة الشعب الليبي, لفسقه وعربدته وطغيانه,لقد أهين هذا الشعب على مدى 42سنة, وصبر صبر أيوب, و قد أهان القذافي رسول الله الذي شرّف العرب, في مشارق الأرض ومغاربها, هذا الرسول الأعظم,والنبي الأكرم,والذي يتبعه اليوم أكثر من مليارونصف من البشر, بالتشكيك في أحاديثه بالصحيحين مسلم والبخاري,و قال إنّه أعرابي كان يرعى الغنم, وأنّه مصلح مثله الخ.., كما رفع كتابه الأخضر الى درجة الإنجيل منذ السبعينيات ,وربما قصد القرآن أيضا,دون أن يلتفت إليه أحد وهذا بشهادة صحفية إيطالية,وربّما كان السكوت عن هرفه خيرا من الردّ عليه,ولكنّ هذا الفرعون الطاغية الكذاب والدجال,لم يكن مفضوحا بهاته الصورة لنقص الاتصالات و شح المعلومات, واليوم وقد صار العالم كقرية واحدة,يواصل هذا المأفون عتهه وخيلائه ,فيكشف نفسه أمام العالم, ليسقط حجته التي تباهى بها أمام الجميع, اللجان الثورية التي حكم بها شعبه بالحديد والنّار طيلة حكمه,وبان على حقيقته عاريا من الأخلاق والوطنية والقومية, فيهدّد شعبه صراحة أمام العلم بالنار والدمار,وبدا للناس والعالم بالصوت والصورة,عشية الثلاثاء 22/02/2011,خطاب معتوه أخرق ومريض نفسيّا ,ويفترض أن يكون في مستشفى الأمراض العقلية,استفزني هذا الخطاب كما استفزّ كلّ عربيّ حرّ وشريف,ما يتهدّد إخوته الغزو والإبادة بصريح خطاب المعتوه الأحمق, ومن قبل مرتزقة أفارقة أطلقهم ككلاب الصّيد, وقد سبقه ابنه بنفس الأسلوب والتهديد ,وربما جُلب أيضا من أمميلين كما قال المعتوه الأشر,أنا لا أصدق قوله الكاذب و قد تعود عليه, ولحسن الحظّ نحن متأكدون أنّه ضراط إبل , كما يقال عندنا في أمثالنا الشعبية, و على إخوتنا في ليبيا ألاّ يخافوا تهديداته الفارغة,وأن يواصلوا ثورتهم المباركة, وسينتصرون قريبا جدّا بإذن الله ,و ربّما سيسبقون تونس ومصر في الإسقلال الحقيقي الذي نأمله جميعا, وسنفرح كلّنا حينئذ و نتعاون على الملتفّين ,الذين لا يزالون يتلكئون في البلدين الجارين,و بمباركة دول الغرب الماسوني.
كتبه أبوجعفرالعويني في 22/02/2011