نصوص

لماذا "كارتر" يا ترى "للبانتغون" في هذا الوقت..؟؟

فيزيائي التّخرّج، خبير في الأسلحة المتطوّرة والميزانيات العسكرية، مروّج وبائع أسلحة لدول الخليج، ولكنّه جاهل بأوضاع الشّرق الأوسط وتاريخه..!! هذه هي ميزات وزير الدّفاع الأمريكي الجديد " آشتون كارتر" نُشرت بسرعة من طرف الملاحظين الإستراتيجيين لمجرّد أن أعلن أوباما أنّه عيّنه ليأخذ مكان تشاك هيغل المستقيل.. الملفت للإنتباه أنّ هذا الرّجل لمّا كان أحد قادة الأمن القومي الأمريكي وأيضا نائب وزير الدفاع لم يُسجّل له سوى أنّه أشرف على برامج تقليص إنفاق وزارة الدفاع الأمريكية وكما قلتُ عُرف بسمسرته في ب

0
5 ديسمبر 2014
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 

فيزيائي التّخرّج، خبير في الأسلحة المتطوّرة والميزانيات العسكرية، مروّج وبائع أسلحة لدول الخليج، ولكنّه جاهل بأوضاع الشّرق الأوسط وتاريخه..!!

 هذه هي ميزات وزير الدّفاع الأمريكي الجديد " آشتون كارتر" نُشرت بسرعة من طرف الملاحظين الإستراتيجيين لمجرّد أن أعلن أوباما أنّه عيّنه ليأخذ مكان تشاك هيغل المستقيل.. 

الملفت للإنتباه أنّ هذا الرّجل لمّا كان أحد قادة الأمن القومي الأمريكي وأيضا  نائب وزير الدفاع لم يُسجّل له سوى أنّه أشرف على برامج تقليص إنفاق وزارة الدفاع الأمريكية وكما قلتُ عُرف بسمسرته في بيع الأسلحة في الخليج العربي..

والمحلّلون يؤكّدون أنّ الرّجل لا باع له في الشّرق الأوسط ولم يسافر إليه ولا يدري ما هي عاصمة سوريا ولا أين تقع شبه جزيرة سيناء...  

لكن الوزير المقال "تشاك هيغل" خرج وهو يجرّ خيبة دولة العراق المفكّكة وجيشها الوهمي في عديده الـ 50 ألف جندي وهو يفرّ أمام شراذم  داعش، وخرج وترك عورة السياسة الاستراتيجية الامريكية مكشوفة في سوريا تفضح تجاهلها اللّا إنساني.. وتفضح أيضا تقهقرها أمام تعنّت الرّوس ومكرهم بالشّعب السّوري وثورته..

يتساءل المراقبون ماذا عساه يفعل هذا البيروقراطي وأمامه كلّ تلك القضايا..؟

بعضهم يجيب قائلا السرّ مفهوم في ما قاله أوباما وهو يقدّمه إنّه يملك أفكار استراتيجية في تسيير القدرة النّووية و أيضا خبير في التعامل مع القضية الإيرانية..

فنستقصي إذن أنّ تعيين هذا الوزير الجاهل بقضايا الشّرق الأوسط والغير عسكري محارب عكس سلفه الّذي كان ضابطا وشارك في حرب الفيتنام، هو خبرته في نزع الأسلحة النّووية في دول الإتّحاد السّوفياتي السّابق، فهو المطلوب والمناسب للملف النّووي الإيراني، وأمّا الشّرق الأوسط فإسرائيل الآن لا تحتاج لمن يرتّبه معها وقد مدّت ساقيها بعد محنة سوريا وجثو مصر على ركبتيها.. فاستعدّي يا إيران...

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©