نصوص فالدولة دولتهم، والبنوك بنوكهم وهم ليسوا بحاجة إلى إنشاء بنوك خاصة لخدمة مشاريع المحمية، فهم من يُرخص وهم من يمنع ومن يعاقب، ومن الأفضل لهم أن يكون لهم بنوكهم العمومية ينهلون منها ما شاؤوا ووقتما شاؤوا... فهم الأسياد وبقية الشعب عبيد، "وما العبد وما ملك إلا لسيده " في منطقهم، فعاشت عمومية البنوك، وخصوصية الامتياز، والاستفادة بدون إفادة.
لـلــمـافـيـا بـنـوكـهـا فـي الـجـزائـر .. بقلم جـمـال الـديـن حـبـيـبـي
لم أقتنع يوما بأن هنالك فضيحة تسمى بفضيحة بنك الخليفة أو فضيحة البنك التجاري والصناعي في الجزائر، لأن ما يُراد له أن يكون فضيحة لا يرقى برأيي إلى مستوى الفضائح التي تحدث يوميا بالبنوك العمومية، التابعة لسلطة وسلطان الدولة في الجزائر. فهذه البنوك وعلى عكس ما يعرفه العامة، تعمل لصالح فئة من المحظوظين، تُمول مشاريعهم الوهمية، وبملايير الدينارات، وتفرض على الكل أن يقتنع بأن القرض العمومي قد سُخّر لخدمة الصالح العام، وأنه استوفى كل الشروط التي تضمن استعادته إلى الخزينة العمومية، كما أنني لم أقتنع يوم
- 2 يناير 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0