لتحدد المعارضة موقعها: في الشوارع أو في الدكاكين
لتحدد المعارضة موقعها: في الشوارع أو في الدكاكين... تفاعلا مع مقال الاخ الفطناسي ''المرحلة تستدعي تحديد المواقع هل أنا مع المستضعفين أم مع المستكبرين '' بما أنه الآن وقت فعل ووقت نزول للشوارع والسّاحات فكان الاجدربك أخي أن تقول : ''المرحلة تستدعي تحديد المواقع امّا في الشارع أصنع الحدث مع صنّاعه وامّا في جحر أو مغارة مع الجبناء(حال المعارضة اليوم)، خارج التاريخ...'' دعك من هؤلاء فذاك كلام خارج عن الموضوع فهؤلا وغيرهم ممن عاد أو لم يعد لا يسمع بهم شعب سيدي بوزيد...تأكد من ذلك أخي ...واليوم ليس وق
- 27 ديسمبر 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
لتحدد المعارضة موقعها: في الشوارع أو في الدكاكين...
تفاعلا مع مقال الاخ الفطناسي
''المرحلة تستدعي تحديد المواقع هل أنا مع المستضعفين أم مع المستكبرين ''
بما أنه الآن وقت فعل ووقت نزول للشوارع والسّاحات فكان الاجدربك أخي أن تقول : ''المرحلة تستدعي تحديد المواقع امّا في الشارع أصنع الحدث مع صنّاعه وامّا في جحر أو مغارة مع الجبناء(حال المعارضة اليوم)، خارج التاريخ...''
دعك من هؤلاء فذاك كلام خارج عن الموضوع فهؤلا وغيرهم ممن عاد أو لم يعد لا يسمع بهم شعب سيدي بوزيد...تأكد من ذلك أخي ...واليوم ليس وقت البيانات فالكلّ الآن يعلم حقيقة الاوضاع وكيف لا يعلم وهو الضحية : ملّت الشعوب وسئمت الكلام والخطابات ، ليترجل الجميع عن صهوة هذا الجواد الخاسر الذي ركبناه منذ سنين، منذ سنين ونحن نلمّع السيوف دون أن نرى لها أزيزا اليوم أن تكون في قلب الاحداث لتثبت أنك موجود أو لا تكون. وان فاتك القطار ولم تحجز مقعدا بداخله فأنه عليك أن تنتظر غيره الذي لا يعلم تاريخ مروره الا الله خاصة اذا تعثر سريان قطار الساعة لا سمح الله، و يومها تأكد أخي أن الحساب سيكون عسيرا....وكما جاء في الكلمة الحرة المنشورة على الموقع: '' إذا عجزت المعارضات التونسية بمختلف ألوانها عن الإلتحام بالإنتفاضة الراهنة من جهة أو عجزت عن تفعيل شراكتها السياسية إلى أقصى درجات التعاون والتضامن والتكافل من جهة أخرى فأحرى بها أن تأوي إلى دكاكينها الصغيرة لعل الجماهير الشعبية المنتفضة وهي تواجه الموت بصدور عارية تمنحها فرصة أخرى في إنتفاضة أخرى. ''
فقط أختلف مع هذه الكلمة في جزئها الاخير '' لعل الجماهير الشعبية المنتفضة وهي تواجه الموت بصدور عارية تمنحها فرصة أخرى في إنتفاضة أخرى. ''لاقول:هذا أن بقيت على قيد الحياة، والحال أنها أمام الاحداث اليوم في حالة غياب كلي ، الا من بعض التصريحات التي تصلح لكل زمان ومكان ، كان على أصحابها أن يشعروا بالخجل من هذا الشاب الذي وقف في الشارع أمام البوليس ليقدم لنا خطبة فيها تلخيص للوضع بصورة بسيطة وبكل شجاعة كسر من خلالها صنم الخوف الذي زرع في البلاد منذ سنين ...فما بالك ان فاتها ركب انتفاضة اليوم ...التي تعتبر فرصتها الثمينة التي يجب أن تستغلها والا فلتظل في جحرها...ان لم يكن اليوم ـ والطريق سالك ـ فمتى ؟؟؟؟
مريم حمدي