كن كالبحيرة ولا تكن كالكوب!!!
كن كالبحيرة ولا تكن كالكوب!!! تعب حكيم من شكوى أحد تلامذته وتذمره الكثير ، فطلب منه ذات يوم أن يجلب ملحا ثم أمره بوضع حفنة من الملح في كوب من الماء.. وبعدها أمره أن يشربه! شرب التلميذ وكان متضايقا من الطعم. سأله الحكيم عن طعم الماء.. ردّ التلميذ بأنّ الطعم سيء لأنّه شديد الملوحة. أخذ الحكيم بعدها التلميذ إلى حافة البحيرة ثم أمره بإلقاء حفنة من الملح في البحيرة، فقام التلميذ بما أمره به الحكيم. طلب الحكيم من التلميذ شرب الماء من البحيرة، فشرب التلميذ. سأله الحكيم عن الطعم!!.. فأخبره التلميذ بأنّ
- 17 أبريل 2013
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
كن كالبحيرة ولا تكن كالكوب!!!
تعب حكيم من شكوى أحد تلامذته وتذمره الكثير ، فطلب منه ذات يوم أن يجلب ملحا ثم أمره بوضع حفنة من الملح في كوب من الماء.. وبعدها أمره أن يشربه!
شرب التلميذ وكان متضايقا من الطعم.
سأله الحكيم عن طعم الماء.. ردّ التلميذ بأنّ الطعم سيء لأنّه شديد الملوحة.
أخذ الحكيم بعدها التلميذ إلى حافة البحيرة ثم أمره بإلقاء حفنة من الملح في البحيرة، فقام التلميذ بما أمره به الحكيم.
طلب الحكيم من التلميذ شرب الماء من البحيرة، فشرب التلميذ.
سأله الحكيم عن الطعم!!.. فأخبره التلميذ بأنّ المياه باردة وعذبة كما لو كانت من بئر.
حينها قال الحكيم :
"يا بني إنّ الآلام في الحياة شبيهة بالملح تماما ليس المهم كميّتها ولكن المهمّ في مرارتها الوعاء الذي يحويها... لذا إذا تعرّضت للألم في الحياة كلّ ما عليك فعله هو أن تعظم روحك".....
باختصار كن كالبحيرة ولا تكن كالكوب!!!
منقول بتصرف