نصوص

كنيسة أمريكية: "لا تحرق القرآن .. اقرأه وتعلمه"

تحت عنوان "لا تحرق.. اقرأ وتعلم" طرحت كنيسة فريست يوناتيد ميثوديست بولاية إلينوي الأمريكية مبادرة دعت خلالها روادها وسكان الولاية إلى قراءة القرآن الكريم وتدارس معانيه، كما قامت بتوزيع عشرات النسخ من القرآن المترجم إلى اللغة الإنجليزية، وذلك بهدف فهم تعاليم الإسلام.

0
5 أكتوبر 2010
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 

 

 

تحت عنوان "لا تحرق.. اقرأ وتعلم" طرحت كنيسة فريست يوناتيد ميثوديست بولاية إلينوي الأمريكية مبادرة دعت خلالها روادها وسكان الولاية إلى قراءة القرآن الكريم وتدارس معانيه، كما قامت بتوزيع عشرات النسخ من القرآن المترجم إلى اللغة الإنجليزية، وذلك بهدف فهم تعاليم الإسلام.

 

 

 

وتأتي تلك المبادرة بعد أقل من شهر من الدعوة الفاشلة للقس الأمريكي المتطرف تيري جونز لحرق القرآن احتجاجا على خطة لبناء مركز إسلامي في موقع هجمات 11 سبتمبر، وما تلاها من حوادث فردية لحرق صفحات من القرآن الكريم من جانب يمينيين متطرفين.

 

 

 دين شابلي كبير قساوسة الكنيسة

وفي مقابلة أجرتها معه قناة الحرة الأمريكية، أوضح القس دين شابلي كبير قساوسة الكنيسة وصاحب المبادرة أنها تهدف في المقام الأول لفهم تعاليم الإسلام وإحداث التقارب ونشر التسامح بين البشر.

 

 

 

وتضمنت المبادرة قيام القائمين على الكنيسة بتوزيع نسخ مترجمة من القرآن الكريم على روادها، فضلا عن سكان الولاية، كما ستعقد ندوة بالكنيسة في 24 أكتوبر الجاري، يشارك فيها العديد من المسلمين بالإضافة لرواد الكنيسة الذين سيطرحون أسئلة تتمحور عن القرآن والدين الإسلامي.

 

 

 

ويشير شابلي إلى أنه بدءا من يناير المقبل سيتم تنظيم ندوات أخرى يتم فيها استضافة شخصيات إسلامية تستطيع أن تشرح ماهية الإسلام، وقال "بدأنا بالفعل بالاتصال بشخصيات إسلامية، وهدفنا من وراء ذلك هو أن نعيش في سلام، وأن نصحح ما لدى البعض من أفكار مغلوطة عن الإسلام والمسلمين".

 

 

 

وعن استجابة المصلين لمبادرة "لا تحرق.. اقرأ وتعلم"، يقول شابلي "كانت إيجابية جدا حتى إن أحد الزملاء في الكنيسة قام بالتبرع من ماله الخاص لشراء نسخ مترجمة من القرآن وقام بتوزيعها بالمجان، ولقد تسلم عشرات الأشخاص نسخا مجانية من القرآن، وهناك آخرون في الانتظار، وقد تلقينا طلبات من عائلات وأفراد كلهم سمعوا بمبادرتنا وطلبوا المشاركة في هذا الأمر".

 

   

صورة الإسلام تبدلت

 

   

وأبدى عدد ممن تلقوا نسخا مجانية من القرآن إعجابهم وتأثرهم بما جاء فيه، خلافا للصورة السلبية التي كانوا يأخذونها عنه.

 

 

 

ومن بين هؤلاء السيدة المسنة مادلين التي قالت "أبلغ من العمر 85 عاما وسعيدة لأنني حصلت على نسخة من القرآن، ولم أكن أعرف أنه يعظم المسيح والسيدة مريم العذراء، فلم تكن لدي فكرة عن ذلك، وسعيدة لما قرأته، وسوف أتحدث عن هذا الأمر مع الآخرين".

 

 

 

بينما قال آخرون إن صورتهم عن الإسلام كانت سلبية؛ بسبب ما يبث عبر بعض وسائل الإعلام، لكن عندما شاركوا بمبادرة قراءة القرآن صورتهم عن الإسلام تبدلت.

 

 

 

وقالت إليزابيث وهي تحمل في يديها نسخة من القرآن "بكل صراحة نعم كان لدي صورة سلبية عن الإسلام؛ بسبب ما تلقيته من وسائل الإعلام من صور سلبية عن المسلمين، ولكن عندما قرأت عرفت أنه يمكننا العيش بسلام".

 

وأضافت "لقد مللنا من وسائل الإعلام التي تعطينا انطباعا خاطئا أن الآخرين لا يحبوننا".

 

 

 

وقال أحد مرتادي الكنيسة "أعتقد أن هي هذه الطريقة الصحيحة التي يمكننا الانطلاق من خلالها، فمثلما يقرأ المسلمون والهندوس الإنجيل فلا بد أن نقرأ كتبهم المقدسة".

 

موقع أون إسلام.نت

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©