نصوص

كمال الجندوبي يتبنى خطاب الشرفي لـ?تجفيف المنابع? بحذافره

في حوار له مع صحيفة القدس العربي لخّص كمال الجندوبي الوزير المكلف بالعلاقات مع المجتمع المدني في حكومة الحبيب الصيد أزمات تونس الاجتماعية في انتشار الكراهية والعنصرية على أساس اللون والدين وهيمنة خطاب متطرّف معاد للأقليّات اليهودية و المسيحية و الأمازيغية التى وصلت حسب تعبيره "إلى حد اتهام بعض اليهود بالعمالة لاسرائيل وهم

0
17 مايو 2015
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

في حوار له مع صحيفة القدس العربي لخّص كمال الجندوبي الوزير المكلف بالعلاقات مع المجتمع المدني في حكومة الحبيب الصيد أزمات تونس الاجتماعية في انتشار الكراهية والعنصرية على أساس اللون والدين وهيمنة خطاب متطرّف معاد للأقليّات اليهودية و المسيحية و الأمازيغية التى وصلت حسب تعبيره "إلى حد اتهام بعض اليهود بالعمالة لاسرائيل وهم من اكبر الوطنيّين والمناضلين حتى أكثر من العرب المسلمين أنفسهم" مضيفا أن "الامازيغ يتعرضون الى طمس حقوقهم الثقافية".

بالمقابل أكّد الجندوبي على أهمية مراقبة واغلاق بعض المساجد والجمعيات التخريبية المحرّضة على الارهاب وعلى نشر الكراهية حسب تعبيره مذكرا في هذا الصدد بانه قد تم حلّ 157 جمعية اعتبر نشاطها مشبوها ومحرّضا على الارهاب. تصريحات الجندوبي هذه بعد أيام فقط من عقده إجتماعا لمحاولة السيطرة كليا على المجتمع المدني و حتى على الهيئات الدستورية تعكس موقفا إيديولوجيا بعيدا عن كل مسؤوليّة هو في الواقع غير جديد في الشأن التونسي بإعتباره مشتقا من خطابات "تجفيف الينابيع" السابقة التي إستثمرها المخلوع بل و حاول تصديرها إلى دول أخرى و ذهب ضحيتها الآلاف من التونسيين.

من جهة أخرى لا تبدو مطالب التنمية و التشغيل و تعمق الأزمة الإجتماعية و الإقتصادية في تونس بسبب إختلال المنوال التنموي و رداءة السياسات المتبعة منذ سنوات أمرا مهما في برنامج الجندوبي و لا في تصوراته فالأجندة الإيديولوجيّة ذات أولويّة قصوى خاصّة.

كمال الجندوبي في خطابه هذا يسترجع صورة نفسه في بداية التسعينات عندما إشتغلت "ماكينة" اليسار بدفع رباعي "للتصدّي للظلاميّة" و رفع تحدّيات "ديمقراطية الرصاص".

- See more at: http://www.achahed.com/%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a8%d9%8a-%d9%8a%d8%aa%d8%a8%d9%86%d9%89-%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%81%d9%8a-%d9%84%d9%80%d8%aa%d8%ac%d9%81.html#sthash.GBl9hdb0.dpuf

في حوار له مع صحيفة القدس العربي لخّص كمال الجندوبي الوزير المكلف بالعلاقات مع المجتمع المدني في حكومة الحبيب الصيد أزمات تونس الاجتماعية في انتشار الكراهية والعنصرية على أساس اللون والدين وهيمنة خطاب متطرّف معاد للأقليّات اليهودية و المسيحية و الأمازيغية التى وصلت حسب تعبيره "إلى حد اتهام بعض اليهود بالعمالة لاسرائيل وهم من اكبر الوطنيّين والمناضلين حتى أكثر من العرب المسلمين أنفسهم" مضيفا أن "الامازيغ يتعرضون الى طمس حقوقهم الثقافية".

بالمقابل أكّد الجندوبي على أهمية مراقبة واغلاق بعض المساجد والجمعيات التخريبية المحرّضة على الارهاب وعلى نشر الكراهية حسب تعبيره مذكرا في هذا الصدد بانه قد تم حلّ 157 جمعية اعتبر نشاطها مشبوها ومحرّضا على الارهاب. تصريحات الجندوبي هذه بعد أيام فقط من عقده إجتماعا لمحاولة السيطرة كليا على المجتمع المدني و حتى على الهيئات الدستورية تعكس موقفا إيديولوجيا بعيدا عن كل مسؤوليّة هو في الواقع غير جديد في الشأن التونسي بإعتباره مشتقا من خطابات "تجفيف الينابيع" السابقة التي إستثمرها المخلوع بل و حاول تصديرها إلى دول أخرى و ذهب ضحيتها الآلاف من التونسيين.

من جهة أخرى لا تبدو مطالب التنمية و التشغيل و تعمق الأزمة الإجتماعية و الإقتصادية في تونس بسبب إختلال المنوال التنموي و رداءة السياسات المتبعة منذ سنوات أمرا مهما في برنامج الجندوبي و لا في تصوراته فالأجندة الإيديولوجيّة ذات أولويّة قصوى خاصّة.

كمال الجندوبي في خطابه هذا يسترجع صورة نفسه في بداية التسعينات عندما إشتغلت "ماكينة" اليسار بدفع رباعي "للتصدّي للظلاميّة" و رفع تحدّيات "ديمقراطية الرصاص".

- See more at: http://www.achahed.com/%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a8%d9%8a-%d9%8a%d8%aa%d8%a8%d9%86%d9%89-%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%81%d9%8a-%d9%84%d9%80%d8%aa%d8%ac%d9%81.html#sthash.GBl9hdb0.dpuf

ي حوار له مع صحيفة القدس العربي لخّص كمال الجندوبي الوزير المكلف بالعلاقات مع المجتمع المدني في حكومة الحبيب الصيد أزمات تونس الاجتماعية في انتشار الكراهية والعنصرية على أساس اللون والدين وهيمنة خطاب متطرّف معاد للأقليّات اليهودية و المسيحية و الأمازيغية التى وصلت حسب تعبيره "إلى حد اتهام بعض اليهود بالعمالة لاسرائيل وهم من اكبر الوطنيّين والمناضلين حتى أكثر من العرب المسلمين أنفسهم" مضيفا أن "الامازيغ يتعرضون الى طمس حقوقهم الثقافية".
بالمقابل أكّد الجندوبي على أهمية مراقبة واغلاق بعض المساجد والجمعيات التخريبية المحرّضة على الارهاب وعلى نشر الكراهية حسب تعبيره مذكرا في هذا الصدد بانه قد تم حلّ 157 جمعية اعتبر نشاطها مشبوها ومحرّضا على الارهاب. تصريحات الجندوبي هذه بعد أيام فقط من عقده إجتماعا لمحاولة السيطرة كليا على المجتمع المدني و حتى على الهيئات الدستورية تعكس موقفا إيديولوجيا بعيدا عن كل مسؤوليّة هو في الواقع غير جديد في الشأن التونسي بإعتباره مشتقا من خطابات "تجفيف الينابيع" السابقة التي إستثمرها المخلوع بل و حاول تصديرها إلى دول أخرى و ذهب ضحيتها الآلاف من التونسيين.
من جهة أخرى لا تبدو مطالب التنمية و التشغيل و تعمق الأزمة الإجتماعية و الإقتصادية في تونس بسبب إختلال المنوال التنموي و رداءة السياسات المتبعة منذ سنوات أمرا مهما في برنامج الجندوبي و لا في تصوراته فالأجندة الإيديولوجيّة ذات أولويّة قصوى خاصّة.
كمال الجندوبي في خطابه هذا يسترجع صورة نفسه في بداية التسعينات عندما إشتغلت "ماكينة" اليسار بدفع رباعي "للتصدّي للظلاميّة" و رفع تحدّيات "ديمقراطية الرصاص".

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©