نصوص
قفّافة الأمس، مناضلو اليوم...:خولة جبري
يقال أن الثورات تخطط لها العباقرة وتنفذّها الأسود وتأكلها الكلاب. ولكن هذه المقولة لن تنطبق على ثورة تونس، التي سمّاها البعض بثورة الياسمين، لكن لم يكن من نصيب الشعب فيها غير الرصاص والغاز المسيل للدموع والعصي والإهانات وفاحت فيها رائحة الموت. لذا أحبذّ أن أسمّيها بثورة الأحرار كما يقول البعض الآخر. سبحان مغيّر الأحوال، فقد ضرب الشعب التونسي رجال السياسة بعصاه السحريّة فحوّل "القفّافة" إلى "مناضلين" فتقاتلوا اليوم على خدمة الوطن وصون ثرواته، لكنهم نسوا أو تناسوا أمرا مهمّا ألا وهو أن الشعب الذي
- 28 يناير 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0