نصوص

قــنـاع الأســد بقلم نـجيـب طـلال

قــنـاع الأســد هـذا الـقــنـاع لا يـضـعـه إلا من لـه ضـمير و عـقـل فاسد وقلب سـقـيم نـجيـب طـلال من خـلال مـا يـذاع والوثائق الدامغة التي تـصل عـن الأحـداث- الثورية- في سـوريـا؛ تـظل أحـداثا متـفـردة؛ ومثيرة للـغـاية؛عـن الأحـداث – الثورية- الـعـربية؛ إذ وجـه الاختـلاف؛ تـعنت الرئاسة وحـاشيـتها وحـكومـتها عـلى مـواصـلة الـبهـتان؛ والخـداع والـكـذب المكشـوف؛ وتـلفـيق التـهم الـكاذبة والـواهـية عـمن وراء هـاته الانتفاضـة؛ بـدون أدلـة أو ذكـر تلك / الجهات/ التي وراء زعـزعة أركان النـظام؛ الذي بني

0
29 أكتوبر 2011
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

قــنـاع الأســد

 

 

هـذا الـقــنـاع لا يـضـعـه إلا من لـه ضـمير و عـقـل فاسد وقلب سـقـيم

نـجيـب طـلال

 

من خـلال مـا يـذاع والوثائق الدامغة التي تـصل عـن الأحـداث- الثورية- في سـوريـا؛ تـظل أحـداثا متـفـردة؛ ومثيرة للـغـاية؛عـن الأحـداث – الثورية- الـعـربية؛ إذ وجـه الاختـلاف؛ تـعنت الرئاسة وحـاشيـتها وحـكومـتها عـلى مـواصـلة الـبهـتان؛ والخـداع والـكـذب المكشـوف؛ وتـلفـيق التـهم الـكاذبة والـواهـية عـمن وراء هـاته الانتفاضـة؛ بـدون أدلـة أو ذكـر تلك / الجهات/ التي وراء زعـزعة أركان النـظام؛ الذي بني على باطل؛ مادام لم يتم استشارة الشعب في أمـر الـولاية؛ بـل قـام مقامه طـغـمة مـن الانتهازيين والانتفاعـيين باسم ( البـعـث) لتـولية أضحـوكة زمانـه مـكان أبـيه ؛كـأن سوريـا مـحـبسـة عـلى ( أل الأســد) مـما تم تلبيـس قـنـاع (الأسد ) ليصبح الحـاكم بأمرهـم فـي مملـكة ( الـغاب)منـذ انطلاقـة الانـتفاضة الشـعـبيـة؛ التي كـشفـت مـرض (النظام) وما يحـيط به؛ مـرض الـشـهـوة للـدم والـقـتل بـعـشوائية وهـمجـية في حـصـد البشـر بالدبابات والـرصـاص وفـتح سـراديب السـجـون والأقـبية للاعـتقالات ضـد أبناء الشـام البـررة؛ أبـنـاء جـلدته وتـربته؛ والـذين أعـياهـم ظلـم النـهارالـــذي أصبـغه النظام ظـلمـة وظـلاما ؛ كـاشفا ( الآن)عـن خـبث ممـارسته الـسادية ؛ ومنـظومة تـفـكـيره الـهمجي؛ الذي يتناقض شـكلا وجـوهـرا مـع الأطـروحة الـوحـدوية والـفـكر البعثي الاشتـراكي؛ بحـيث أبانـت الحـقائق الماديـة؛ والمجـسدة في الشـوارع والأرياف؛ إذ كـل خطاب وممارسة سـياسية (كـان) مـزيفا ووهـمـا قـاتــلا، بحـيث الديكتاتوريات لا تصـنع الأمـجاد لشـعبهـا؛ بل تغـتاله وتسلب حـقـوقه الشـرعـيـة، وهاهـم أبناء وجـيل سوريا؛ لا تسلب حـقـوقه؛ بـل تزهـق أرواحـه وتـهـدم بيـوتـه؛ بـكل وقـاحـة واستـهـتار؛ ويـرعـب وتـرهـب أطفـاله؛ كـما فـعـل والـده : بـأيادي آثـمة عـام(1980)فـي حـق شـعـبه؛ بحـيث السـجـل التاريخي سيء الذكـرفي حـق( آل الأسـد) لـن يمحـو مـجزرة" الشغوف" التي نـفـذتهـا الـوحدات الـخاصة وسـرايا الـدفاع؛ التي مـن المفروض أن تـدافع على حـوزة الـوطن؛ أضحـت آلـة تـخـرب بنيانه ورجاله؛ كما وقع بـعـد شـهـرفي مدينة "حـماة" بـفـرق المـدرعات؛ التي عـزلت المـدينة عـن مـحـيطـها الـخارجي؛ مـن انقـطاع المياه والـكهرباء؛ وتفـتيش البيوتات وقـتل ساكـنتـها وأعـيـانهـا، ونـفـس اللـغة الدنيئة والـوحـشـية تـمت في "سوق الأحـد" بمحافـظة "حـلب" بإطـلاق الـرصاص عـشوائيـا الذي حـصد196مـن البسطـاء والـباعة المـتـجولين والـفـقـراء لـتـلبية حـاجـياتهم الأساسيـة لسـد الـرمق ؛ أمـا مـجزرة"المشارقـة" فلا يـمكن أن يصـدقـها المرء؛ بحـيث كـيـف هـو إحسـاس وشـعور"الـنظام " الـذي حـول فـرحة عـيـد الفـطر إلى قـرح ودمـاء؛ بـكل وقـاحة وجـرأة(؟) نـاهـينا عـن مـجـزرة "حـماة الكـبرى "عـام(1982)؛ التي خـلفـت أكـثر من 30 ألـف مـن سـاكنـتها ؛دونما أن ننسـى سـجـن( تـدمر) الـصحـراوي؛ سـيء الـذكر وأحـداثه التي لا يـمكن تخـيلها أو وصـفـها و التي نـفـذهـا (رفـعت الأسـد) شـقـيقه سـنة[27/ يونيـو/1980]

وهـاهـي الـنعامة( صـفة مشـبهة) الـتي انكشفـت عـمالتها وخـيانتها عـلنا ضـد الشـعب والوطـن والمواقـف وضـد أطـروحة ( العالم الـعربي) الـذي تبين وهـم ؛ تمارس نـفـس اللغة الحـقـدية والـقـمعيـة والـترهـيـبيـة؛ مـتبـعا سـلوك ونـهج أبيـه ( المكـروه) رغـم اخـتلاف الـظروف والحـيثـات الـتاريخـية؛ لـكـن الإضافة الـكوميدية: تتـجـلى في اعـتقال الأطـفال ( البـراءة) وسـرقة واسـتنزاف خـيرات الـبلاد وهـذا نـاتج عـن الـخـوف الـرهـيب؛ والمـقـنـع بـقـناع أســد ( عـجوز) من أجـل مـاذا؟؟؟؟؟

مـن أجـل مـرض الشبهـة/ التشبيه: بـأن الـنظام فـعـلا اسـم عـلى مسمى( أسـد( اللقـب)= الشبهة) مـما وقـع فـي لبس والـتباس ؛مـعتقـدا أنـه صـاحب مـشروعـية وحـق في البقـاء عـلى هـرم السـلطة؛ ولـم يـحاول لـحـد الآن

أن يـقـدم إشـارة التنازل أوالـتفـاوض؛ للـحفاظ عـلى روح الـوحـدة السورية وخـلق الـحـدث الـتاريخي؛ الـذي لـن يـنساه أحـد؛ لـكن لـبوس ( الـقـناع) أمسى حـقـيقـة في ذهـنية الـنظام؛ مـتمسكا بمقـولة ( أسـد عـلي وفــي الـحـروب نـعـامة) رغـم النهـاية التراجـيدية المـعاشة والـتي لـم ترو عـن الأجـداد والسـلف:حـول ( النمرود الأخـضـر= ألقـذافي) رفـيقه في الدكـتاتورية والاسـتبداد المـرضي؛ وشـريكه في تـبادل المصالح والأهـداف السـرية والتعاون في القـضايا المشـبوهـة؛ بحـيث ظـل صـامدا ومـهـددا ومتعـنتا وثـائرا في وجـه الثـوار؛ وممارسـة كــل الـمـناورات والأساليب المشروعة وغـير الـمشروعة؛ وبالتالي سـقـط ووقـع وقـتل في حـفـرة كـالجـرد؛ لـم يـنفـعه استـنجاده ولا مسـدسه ( الـذهـبي) ولا رشاشاته التي لـم يـتم التصـريح بـنوعـيتهـا ومـعـدنـها؛ أليسـت هـاتـه عـبرة لـنـهاية الاستبـداد ؛ وفـتح عـهـد للحـريـة الـحـقـة والتحـرر الصادق لأبنـاء سوريا؛ وتـوصيف الصـفة الحـقـيقـية ل(دمشق) لـكـن وهـم السـلطـة والتـعنـت الـواهـم؛ حـولـها ل( دم/ شـق) كـاسم مـركـب؛ تشمـئز مـنه الـجـوارح؛ وتصـرخ عـويلا لمشـهــد دمـاء تنشـق بين الطرقـات والـحـواري؛ وتـارة تـرفع زغـاريد الثكلى لتـلك الدمـاء؛ لأنـها دمـاء زكـية طـاهـرة بكفـاحها ضد الطغـمة الفـاسـدة و الاسـتبداد الذي تـفاقم عـقـودا وعـقـودا؛ وبالتالي فالخـناق يزادد طـوقا حـول(الأسـد: الـعجوز) يـنتـظـر حـتفه ولـيس الإطـاحة بـه؛ لأن الـثـورة والانتفاضة والـتمرد؛ تتصاعـد وتـزداد اشـتعالا و بشكل قـوي؛ مـما يخـلق وخـلق استنزافا لـلـطاقـة الـقـمعـية والـبوليسـية؛ إذلا يـمـكن أن يظل مفـهوم ( أنا ومـن بـعدي الطوفان) الذي

يتمظهـر في الابتسامة البلهاء ونـظرات للنـظـام؛ بـل الـطوفـان جـارف في حـركـيـته الكـميائيـة؛ ولقـد بدأت ملآمـحه تتسـرب في كـل ألأركان التي يـعـتمد عـليها ويسـتنـد عـليها– القـناع –

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©