نصوص

قصّة قصيرة من قرية خزاعة في قطاع غزّة

عائلة غزّاوية في قرية خزاعة، علمت أنّ الجيش الصّهيوني قد وصل والوقت قد فات للهروب من القرية، ففتحوا الأبواب والنّوافذ وبعثروا ما في البيت ليوحوا للجنود بأنّهم قد غادروه، ثمّ لجأوا داخل الحمّام وكتموا أنفاسهم.. فدخل جندي مثقّف جدّا جدّا، يبدو أنّه قد درس وتعلّم المواثيق والقوانين الدّولية إزاء المدنيين العزّل أثناء الحرب في مدارس جيشه الأكثر أخلاق بين جيوش العالم، فلمّا رآهم محشورين ومكدّسين في بيت الحمّام، قهْقَهَ قهقهةً صهيونية مجنونة ثمّ ترك رشّاشه يقهقه على العائلة، وما تركهم إلاّ كتلة من الأ

0
2 أغسطس 2014
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة


عائلة غزّاوية في قرية خزاعة، علمت أنّ الجيش الصّهيوني قد وصل والوقت قد فات للهروب من القرية، ففتحوا الأبواب والنّوافذ وبعثروا ما في البيت ليوحوا للجنود بأنّهم قد غادروه، ثمّ لجأوا داخل الحمّام وكتموا أنفاسهم.. فدخل جندي مثقّف جدّا جدّا، يبدو أنّه قد درس وتعلّم المواثيق والقوانين الدّولية إزاء المدنيين العزّل أثناء الحرب في مدارس جيشه الأكثر أخلاق بين جيوش العالم، فلمّا رآهم محشورين ومكدّسين في بيت الحمّام، قهْقَهَ قهقهةً صهيونية مجنونة ثمّ ترك رشّاشه يقهقه على العائلة، وما تركهم إلاّ كتلة من الأجساد ممزّقة لتصوّرهم القنوات الفضائية بعد مغادرة الجيش المتخلّق القرية منتصرا...!

شاهد ماذا حدث في خزاعة

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©