قصيدة : في بُرْنُسِ الذنْبْ
أيَا ربُّ هذا العُبَيْدُ أَتَاكَ ذَلِيلاً وَ فِي بُرْنِسِ الذَّنْبِ يَمْشِي ثَقِيلاً يَائسًا مِنْ سِواكْ فَأنْتَ يَراكْ ، سَرى في هَوَاكْ قَدْ بَدَا بَيْنَ خَلْقٍ قَتِيلاً أَيَا رَبُّ هَذا اللعين يُوَسْوِسُ في خُلْوَتِي وَ يَرْمِي سَوَادَهُ في مُقْلَتِي وَيَغْرِسُ سَهْمًا بِصَدْرِي عَلَى إخْوَتِي فَكُنْ لِي مُعِينًا عَلَى شِقْوتِي وَكُنْ لِي مَلاذًا وكُنْ جُنَّتِي أيَا رَبُّ أنْتَ الغفور الرحيم وأنتَ الدَّليلُ بِليلٍ بَهِيمْ وأنْتَ المذلُّ لِكُلِّ رَجِيمْ يَجِدُّ لِجَرِّي عن المستقيم وَيَضْحَكُ
- 16 أغسطس 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
أيَا ربُّ هذا العُبَيْدُ أَتَاكَ ذَلِيلاً
وَ فِي بُرْنِسِ الذَّنْبِ يَمْشِي ثَقِيلاً
يَائسًا مِنْ سِواكْ
فَأنْتَ يَراكْ ، سَرى في هَوَاكْ
قَدْ بَدَا بَيْنَ خَلْقٍ قَتِيلاً
أَيَا رَبُّ هَذا اللعين يُوَسْوِسُ في خُلْوَتِي
وَ يَرْمِي سَوَادَهُ في مُقْلَتِي
وَيَغْرِسُ سَهْمًا بِصَدْرِي عَلَى إخْوَتِي
فَكُنْ لِي مُعِينًا عَلَى شِقْوتِي
وَكُنْ لِي مَلاذًا وكُنْ جُنَّتِي
أيَا رَبُّ أنْتَ الغفور الرحيم
وأنتَ الدَّليلُ بِليلٍ بَهِيمْ
وأنْتَ المذلُّ لِكُلِّ رَجِيمْ
يَجِدُّ لِجَرِّي عن المستقيم
وَيَضْحَكُ مِني بِكيْدِ لئِيم
أيا ربُّ جئتُ بِشهر كريم
ألَمْلمُ نَفْسًا بَدَتْ كَالصَّريم
تلامس دَرْبًا إليك سبيلا
وتعشق هديا لديك صقيلا
فاسقها يا إله النعيم ،
جنة ً، سَلسَبيلاَ