نصوص
قافلة شريان الحياة 3 تغير مسارها لسوريا
قرر المسؤولون عن قافلة "شريان الحياة 3" مغادرة مدينة العقبة جنوب الأردن مساء اليوم الاثنين باتجاه الحدود السورية، في طريقهم لميناء اللاذقية السوري على البحر الأبيض المتوسط للانطلاق من هناك إلى ميناء العريش المصري ومن ثم الدخول إلى قطاع غزة. وقال محمد صوالحة نائب رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن قطاع غزة للجزيرة نت إن إبراهيم بيرم
- 28 ديسمبر 2009
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0
محمد النجار-العقبة
قرر المسؤولون عن قافلة "شريان الحياة 3" مغادرة مدينة العقبة جنوب الأردن مساء اليوم الاثنين باتجاه الحدود السورية، في طريقهم لميناء اللاذقية السوري على البحر الأبيض المتوسط للانطلاق من هناك إلى ميناء العريش المصري ومن ثم الدخول إلى قطاع غزة.
وقال محمد صوالحة نائب رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن قطاع غزة للجزيرة نت إن إبراهيم بيرم مبعوث رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اجتمع مع القنصل المصري في العقبة وأبرم معه اتفاقا حول كافة الأمور المتعلقة بدخول الأفراد والمساعدات التي تحملها القافلة إلى قطاع غزة.
وأوضح صوالحة أن المسؤولين عن القافلة قرروا منذ صباح اليوم البدء في التحرك نحو سوريا اعتمادا على تصريح وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط الأحد الذي قال فيه إن مصر ترحب بالقافلة إذا جاءت من سوريا إلى ميناء العريش.
وأضاف أن السلطات المصرية عارضت دخول الشاحنات ذات الأحمال الثقيلة، مشيرا إلى وجود خمس شاحنات كبيرة سيتم نقلها إلى القطاع المحاصر خلال أسبوعين على الأكثر.
لكنه لفت إلى أن الاتفاق مع السلطات المصرية يقضي بدخول كافة المساعدات والأفراد، وأن يكون الدخول فقط عبر معبر رفح وأن لا يكون أي دور لإسرائيل في دخول القافلة وحركتها.
وكان مبعوث رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد عاد إلى العقبة صباح الاثنين بعد أن غادرها مساء الأحد إلى أنقرة ومن ثم إلى القاهرة للتفاوض مع السلطات المصرية هناك.
ولفت إلى أن المعتصمين قرروا عدم فك اعتصامهم وإضرابهم عن الطعام حتى يتقرر دخولهم للقطاع المحاصر. ونظمت الحركة الإسلامية في مدينة العقبة مساء الأحد مهرجانا إحياء للذكرى الأولى للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وتحدث في المهرجان ممثلون عن الوفود الأردنية والتركية، إضافة لكلمة ألقيت باسم الحركة الإسلامية في العقبة. وندد المتحدثون بالموقف المصري، واعتبر فهمي يلدم رئيس الوفد التركي أن مصر تخدم إسرائيل بموقفها من فرض الحصار على قطاع غزة. كما ندد المتحدثون بالجدار الفولاذي الذي تبنيه مصر على طول حدودها مع غزة واعتبروا أنه "مشاركة في خنق القطاع خدمة للاحتلال". وقام أعضاء الوفد التركي صباح الاثنين بإلقاء حجارة باتجاه إيلات الإسرائيلية المحاذية لمدينة العقبة الأردنية تعبيرا عن إدانتهم للاحتلال الإسرائيلي وحربه المستمرة على الفلسطينيين. يشار إلى أن القافلة انطلقت في السادس من الشهر الجاري من لندن ومرت بفرنسا وإيطاليا واليونان وتركيا وسوريا، وتوقفت في الأردن بعد أن قطعت نحو 450 كلم من أقصى شمال المملكة حتى جنوبها. وكان مقررا أن تصل القافلة قطاع غزة في 27/12/2009 تزامنا مع الذكرى الأولى للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة قبل أن تتعطل في العقبة لأربعة أيام بسبب رفض السلطات المصرية دخولها من ميناء نويبع القريب من العقبة
وقال محمد صوالحة نائب رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن قطاع غزة للجزيرة نت إن إبراهيم بيرم مبعوث رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اجتمع مع القنصل المصري في العقبة وأبرم معه اتفاقا حول كافة الأمور المتعلقة بدخول الأفراد والمساعدات التي تحملها القافلة إلى قطاع غزة.
وأوضح صوالحة أن المسؤولين عن القافلة قرروا منذ صباح اليوم البدء في التحرك نحو سوريا اعتمادا على تصريح وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط الأحد الذي قال فيه إن مصر ترحب بالقافلة إذا جاءت من سوريا إلى ميناء العريش.
وأضاف أن السلطات المصرية عارضت دخول الشاحنات ذات الأحمال الثقيلة، مشيرا إلى وجود خمس شاحنات كبيرة سيتم نقلها إلى القطاع المحاصر خلال أسبوعين على الأكثر.
لكنه لفت إلى أن الاتفاق مع السلطات المصرية يقضي بدخول كافة المساعدات والأفراد، وأن يكون الدخول فقط عبر معبر رفح وأن لا يكون أي دور لإسرائيل في دخول القافلة وحركتها.
وكان مبعوث رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد عاد إلى العقبة صباح الاثنين بعد أن غادرها مساء الأحد إلى أنقرة ومن ثم إلى القاهرة للتفاوض مع السلطات المصرية هناك.
الوصول نهاية الأسبوع
ويتوقع المشاركون في القافلة أن يصلوا نهاية هذا الأسبوع إلى ميناء العريش المصري، في طريقهم إلى غزة.
غضب وتنديد
وعبر سلطان -وهو مصري الأصل- عن غضبه من موقف حكومة بلاده التي اعتبر أنها لا تمثل المصريين "وإنما تحبس إرادتهم".
ولفت إلى أن المعتصمين قرروا عدم فك اعتصامهم وإضرابهم عن الطعام حتى يتقرر دخولهم للقطاع المحاصر. ونظمت الحركة الإسلامية في مدينة العقبة مساء الأحد مهرجانا إحياء للذكرى الأولى للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وتحدث في المهرجان ممثلون عن الوفود الأردنية والتركية، إضافة لكلمة ألقيت باسم الحركة الإسلامية في العقبة. وندد المتحدثون بالموقف المصري، واعتبر فهمي يلدم رئيس الوفد التركي أن مصر تخدم إسرائيل بموقفها من فرض الحصار على قطاع غزة. كما ندد المتحدثون بالجدار الفولاذي الذي تبنيه مصر على طول حدودها مع غزة واعتبروا أنه "مشاركة في خنق القطاع خدمة للاحتلال". وقام أعضاء الوفد التركي صباح الاثنين بإلقاء حجارة باتجاه إيلات الإسرائيلية المحاذية لمدينة العقبة الأردنية تعبيرا عن إدانتهم للاحتلال الإسرائيلي وحربه المستمرة على الفلسطينيين. يشار إلى أن القافلة انطلقت في السادس من الشهر الجاري من لندن ومرت بفرنسا وإيطاليا واليونان وتركيا وسوريا، وتوقفت في الأردن بعد أن قطعت نحو 450 كلم من أقصى شمال المملكة حتى جنوبها. وكان مقررا أن تصل القافلة قطاع غزة في 27/12/2009 تزامنا مع الذكرى الأولى للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة قبل أن تتعطل في العقبة لأربعة أيام بسبب رفض السلطات المصرية دخولها من ميناء نويبع القريب من العقبة