في مِحراب أمنا عائشة
غربانُ أهلِ الفسق والفجورِ ليسوا من الصقور والنسورِ ولا من التي طارت ترى فضلاً لها في سائر الطيورِ نعيبهـا ينبي عن امتهانهـا وأنهـا البُغـاثُ في التـأثـيـر تعيـش في قـذارة وعتمـة من نهجها المنبوذ والمَوتورِ وتدّعي الهدى وتنسى أنها لــواءُ دُيّــوث على ماخـورِ ***** أتباع موسى بجّلوا وعظّموا حمَـلـَة الـتـوراة والـزبـورِ وكرّم النصارى صحبَ عيسى بالحب والإجلال والتخييـرِ وكان أصحاب النبي عندنا قمـّة أهل الفضل والتقـْديـرِ وأمهات المؤمنين صفوة النـّـــــــسا لهُنّ كل الحب والتوقيـرِ مدَحهم ربُّ الس
- 7 أكتوبر 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
ولا من التي طارت ترى فضلاً لها في سائر الطيورِ
نعيبهـا ينبي عن امتهانهـا وأنهـا البُغـاثُ في التـأثـيـر
تعيـش في قـذارة وعتمـة من نهجها المنبوذ والمَوتورِ
وتدّعي الهدى وتنسى أنها لــواءُ دُيّــوث على ماخـورِ
*****
أتباع موسى بجّلوا وعظّموا حمَـلـَة الـتـوراة والـزبـورِ
وكرّم النصارى صحبَ عيسى بالحب والإجلال والتخييـرِ
وكان أصحاب النبي عندنا قمـّة أهل الفضل والتقـْديـرِ
وأمهات المؤمنين صفوة النـّـــــــسا لهُنّ كل الحب والتوقيـرِ
مدَحهم ربُّ السموات العلا فأعلى شأنهم على الدهـورِ
يسير في ركابهم أهل الهدى إلى الجنان في رضا الغفور
ومن جفاهم ضاع في متاهة ألْقـَتْ بهـم في بؤرة النكـيـرِ
تراهمُ جوفَ الليـالي سُـجّداً وصائميـن في لظى الهجيـر
ويبذلون في رضاه ما غلا في سلمهم وسـاحـةِ النفـيـر
ورحمة الوداد تسري بينهم وشـّدة البـأس على الكـفـور
وأمّنـا عائشـة رمز التـُّقى والشرف الرفيع والطهور
مثـيـلـة الصدّيق في نقـائه درٌّ مصونٌ في حمى البشير
حبيبة الحبيب ، في خبائه قد رَوِيَتْ من عذبـِه النميـر
طهّرها المولى فكانت عَلَماً في سورة تُتْلى على الدهور
من نالهـا في إفـْكه فقد هوى في وهدة العذاب والتحقير
يبوء بالخزي الذميم خالداً كابن سلول في لظى السعيرِ
فالطيبـون مثـْلـُهم نسـاؤهم مَنْ مثل طه فى السنا والنور؟
ولن يضيَر شـمسَـنا ذبـابةٌ طنـّتْ بخبث في عمى الديجور
فالحقُّ باقٍ ثابتٌ ، وأصلُه يمتـد في الأعمـاق والجـذور
ويرتقي نحو السماوات العلا تحـوطه الأمـلاك بالتكبيـر
*****
نفسـي فـداء أمنـا عـائشـة ونفـسُ كـلِّ مـؤمن غـَيـور
ما زادها جهل الجهول فيها غيرَالضياء الساطع البهيـرِ
وإفـْك شـانيهـا دليـل خبـْثـه والخبث غِلُّ الفاسق الغريرِ
والذهب الإبريزُ يبقى غالياً مهما اكتوى من حاقد حقيرِ
يا أمّنا ، كفاك فخراً سـامقاً حبُّ النبيَ الواضح الكبـيـر
وحـُبّ من أحبّـه مصـلـّيـاً وراجيـاً عفـواً من القـديـر