نصوص

في سوريا: مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إله غَيْرِي

يتردّد عن السوريين في الدّاخل والخارج، لا سيّما بعد شهادة الضابط المنشقّ عن ماكينة الظلم الملتحق بالضبّاط الأحرار (أحمد)، أنّ زبانيّة النّظام السوري يبالغون في تعذيب السوريين الأحرار ويجتهدون في إيذائهم، وذلك بمحاولات إجبارهم على الاعتراف لبشّار بالألوهية!... المؤمنون يموتون فداء لربّهم الواحد الأحد، وقد كان ذلك ديدن السوريين، الذين قضوا تحت التعذيب... رفضوه

0
7 يوليو 2011
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة
يتردّد عن السوريين في الدّاخل والخارج، لا سيّما بعد شهادة الضابط المنشقّ عن ماكينة الظلم الملتحق بالضبّاط الأحرار (أحمد)، أنّ زبانيّة النّظام السوري يبالغون في تعذيب السوريين الأحرار ويجتهدون في إيذائهم، وذلك بمحاولات إجبارهم على الاعتراف لبشّار بالألوهية!... المؤمنون يموتون فداء لربّهم الواحد الأحد، وقد كان ذلك ديدن السوريين، الذين قضوا تحت التعذيب... رفضوه رئيسا فأرادوا إجبارهم على قبوله إلهاً لا شريك له!... السوريون يحثون في وجوه جلّاديهم التراب ويقتلونهم غيظا بصبرهم على توحيد خالقهم جلّ وعلا، وأمّا بشّار ومن طالب له بالألوهيّة، فيظلّون على موعد آكد لا يُخلَف كي يُسألوا بدقّة: "لمن الملك اليوم"... وسوف لن يجيبوا، غير أنّهم سيعلمون منه سبحانه وتعالى: "لله الواحد القهّار"!...    


جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©