نصوص

في خطوة يائسة بن علي يستنجد بقدامى "الأقدام السوداء"

تونس- الحوار نت- أقدم النظام التونسي خلال المدة الأخير وبشكل ملفت على الإستنجاد ببعض العناصر الأمنية المسنّة والمحالة على التقاعد ليتم إدماجها في الأجهزة الأمنية، هذه العناصر المجرمة التي أحيلت على التقاعد بحكم السن القانوني كانت قد عرفت بسطوتها وإجرامها إبّان المجزرة التي ارتكبتها السلطات التونسية في حق الإسلاميين خلال عشرية التسعينيات والتي سقط على إثرها عشرات الشهداء

0
6 يناير 2011
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 

تونس- الحوار نت- أقدم النظام  التونسي خلال المدة الأخير وبشكل ملفت على الإستنجاد ببعض العناصر الأمنية المسنّة والمحالة على التقاعد ليتم إدماجها في الأجهزة الأمنية، هذه العناصر المجرمة التي أحيلت على التقاعد بحكم السن القانوني كانت قد عرفت بسطوتها وإجرامها إبّان المجزرة التي ارتكبتها السلطات التونسية في حق الإسلاميين خلال عشرية التسعينيات والتي سقط على إثرها عشرات الشهداء ومئات الجرحى وآلاف المشردين والمسجونين وخلفت جحافلا من أصحاب العاهات المستديمة، وقد سجلت على يديها مآسي يصعب على العوام تصديقها إلا من أولئك الذين يعرفون جيدا هذه النوعية من الأنفس السادية المريضة الناقمة على مختلف مكونات شعبها.  العناصر التي تمّ استدعائها حاولت التمويه في بادئ الأمر ولم تفصح عن خبر تجديد العهد مع جهاز القمع حتى لأقرب الأقربين، ثم وبعد أن افتضح أمرها ها هي تتكتم عن نوعية المهام التي أوكلت لها والتي يعتقد على نطاق واسع أن النظام وبهذه الخطوة وباستدعائه هكذا نوعيّات من شرطة أصحاب السوابق ينوي تكرار تجربة عشرية الأرض المحروقة، غير أنّ الكل يستبعد نجاح النظام في تكرار تجربة الجرائم ضد الإنسانية التي اقترفها في حق الإسلاميين وذلك بحكم الفضاء الإعلامي المفتوح ومنظمات المجتمع المدني الواقفة بالمرصاد لآلة الموت والجريمة وقبل كل ذلك بحكم هذه الهبّة الجماهيرية التي التحم فيها الشعب وتناغمت عبرها شعاراته وحدد فيها أعداءه وخصومه بدقة نادرة ووضوح فريد يعدّ سابقة في تاريخ البلاد.  
جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©