نصوص

في تونس فقط: إرهاب تحت الطلب.. فهل سيختفي بعد أن ينجز المهمّة التي خُلق من أجلها؟

من ينكر وجود الإرهاب في تونس فهو اما ابله او احمق ،فآلارهاب موجود و ضحاياه موجودين أيضاً سواء من الجيش أساسا او من الحرس والشرطة بدرجة اقل. لكن . . يبقى الإرهاب (التونسي) صاحب خصوصيات لا تجدها في اي ارهاب في العالم لا في اسبانيا و لا انجلترا و لا في الجزائر و لا في مصر و لا في الهند ولا حتى أمريكا فآلارهاب في تونس يتحرك في أوقات محددة ذات دلالات و ابعاد و قبل تحركه يتنبأ

0
6 نوفمبر 2014
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

من ينكر وجود الإرهاب في تونس فهو اما ابله او احمق ،فآلارهاب موجود و ضحاياه موجودين أيضاً سواء من الجيش أساسا او من الحرس والشرطة بدرجة اقل.
لكن . .
يبقى الإرهاب (التونسي) صاحب خصوصيات لا تجدها في اي ارهاب في العالم لا في اسبانيا و لا انجلترا و لا في الجزائر و لا في مصر و لا في الهند ولا حتى أمريكا فآلارهاب في تونس يتحرك في أوقات محددة ذات دلالات و ابعاد و قبل تحركه يتنبأ به بعض السياسيين و تتكهن جهات تقدم نفسها كخبراء بسيناريوهاته و تهيء له بعض الأطراف جوا عاما حيث ينطلق العد التنازلي له ثم يضرب الإرهاب تقريبا بنفس الأسلوب و في نفس الجهات فيحصد أرواح عسكر او حرس او شرطة دون ان يظهر من يتبناه علنا و يقدم شروطه او أسبابه كما يحدث في كل بلدان العالم التي شهدت عمليات ارهابية فقط الساسة و بعض اللوبيات تظهر لتفسر العملية وتحصد ثمارها سياسيا او انتخابيا.
هذه هي الحقيقة التي يدركها الجميع و يخشى منها .هم بصدد افتكاك ما تبقى من حلم الحرية فقد نجحوا لحد ما في جعل التونسي يختار بين الحرية والكرامة و بين الجوع والإرهاب .
المؤكد ان الإرهاب سيختفي من تونس بعد ان ينهي مهمته التي تم خلقه من اجلها.

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©