في بريطانيا : الجالية تشكلت من طالبي اللجوء السياسي
يحدد التقرير بداية وصول الجزائريين بكثـرة إلى بريطانيا، مع طالبي اللجوء السياسي في 1990، وهذه الهجرة استمرت بقوة أكثـر من عقد بسبب العشرية السوداء، ويشير إلى أن هناك طلبا كبيرا من الجزائريين على السكن والعمل من الجالية الجزائرية، بما في ذلك النساء كما هناك أيضا عدد غير معروف من المهاجرين غير الشرعيين. ووفقا لاستطلاع من الوزارة، فإن
- 22 فبراير 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
يحدد التقرير بداية وصول الجزائريين بكثـرة إلى بريطانيا، مع طالبي اللجوء السياسي في 1990، وهذه الهجرة استمرت بقوة أكثـر من عقد بسبب العشرية السوداء، ويشير إلى أن هناك طلبا كبيرا من الجزائريين على السكن والعمل من الجالية الجزائرية، بما في ذلك النساء كما هناك أيضا عدد غير معروف من المهاجرين غير الشرعيين. ووفقا لاستطلاع من الوزارة، فإن الغالبية العظمى من الجزائريين في بريطانيا يعيشون في لندن، ويذكر التقرير بعض التصنيفات الغريبة، ويقول إن هناك وجودا كبيرا للجالية المنحدرة من منطقة القبائل ''ربما هم 50 في المائة''.
كما أن تحدثهم بالعربية الدارجة أو الفرنسية، كان عائقا أمام العديد في الحصول على العمل أو الاندماج في المجتمع. ومع ذلك، نجح الجزائريون في تكوين وضع مزدهر في المجال الاجتماعي والاقتصادي.
ويوضح من جهة أخرى، أن عملية للشرطة البريطانية ضد التجار الجزائريين غير الشرعيين في بلاكستوك رود في مارس 2008 تركت جرحا عميقا داخل نفوس الجالية الجزائرية، وأدت إلى انهيار الثقة بين المجتمع والشرطة. وبات الجزائريون يعتقدون بأنهم مستهدفون ظلما من قبل وسائل الإعلام والشرطة والتشريعات الحكومية.
وقارن التقرير الحكومي مع فرنسا التي تستقطب عددا كبيرا من المهاجرين من جميع أنحاء الجزائر، أما معظم المهاجرين الجزائريين في بريطانيا فهم من مدينة الجزائر العاصمة وبنسبة 90 بالمائة. ويقول إنه قبل عام 2001 الحكومة الجزائرية قدمت عددا من المنح الدراسية في المملكة المتحدة، ولكن المنح الحكومية قد انخفضت بدرجة كبيرة في السنوات الأخيرة. ويقول التقرير إن غالبية الطلبة الجزائريين يفضلون الاستمرار في الإقامة بالمملكة المتحدة بعد الانتهاء من دراستهم بدلا من العودة إلى ديارهم. ووفقا لتحليل بيانات التعداد الذي أجرته سلطة لندن الكبرى فإن ما يقرب من 65 في المائة منهم يمارسون نشاطا اقتصاديا، ومنهم 32 في المائة لهم مستوى علمي مميز.
وفي ختام التقرير، تنصح وزارة الجماعات المحلية البريطانية بأن يضاعف العمل لصالح اندماج الجزائريين، حتى تكون لهم مساهماتهم الإيجابية في المجتمع البريطاني، بدلا من أن تكون ''كبش فداء أو صورة سلبية في وسائل الإعلام''.