نصوص

في الشأن المصر وشحنا للذاكرة

تعليقا على تصنيف مجلس الوزراء المصري اليوم؛ جماعة الإخوان؛ "جماعة إرهابية سقطت كل أوراق التوت وذابت كل المساحيق؛ وتبين منذ البداية أن الإسلام السياسي في مصر هو المستهدف أولا وأخيرا؛ وآخر حلقات هذا الإستهداف إعلان مجلس الوزراء اليوم ؛ جماعة الإخوان الفصيل الرئيسي في الحركة الإسلامية؛ جماعة إرهابية بعد أن تم قبل ذلك المصادقة على قانون للإرهاب على مقاس الإنقلابين الدمويين؛ وأن الوعود بديمقراطية دون إخوان فخ وقع فيه أحزاب وجمعيات عديدة مخاصمة للإخوان؛ وتم من خلاله [أي الفخ]تجميع هؤلاء الخصوم حول الس

0
29 ديسمبر 2013
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 

تعليقا على تصنيف مجلس الوزراء المصري اليوم؛ جماعة الإخوان؛ "جماعة إرهابية
سقطت كل أوراق التوت وذابت كل المساحيق؛ وتبين منذ البداية أن الإسلام السياسي في مصر هو المستهدف أولا وأخيرا؛ وآخر حلقات هذا الإستهداف إعلان مجلس الوزراء اليوم ؛ جماعة الإخوان الفصيل الرئيسي في الحركة الإسلامية؛ جماعة إرهابية بعد أن تم قبل ذلك المصادقة على قانون للإرهاب على مقاس الإنقلابين الدمويين؛ وأن الوعود بديمقراطية دون إخوان فخ وقع فيه أحزاب وجمعيات عديدة مخاصمة للإخوان؛ وتم من خلاله [أي الفخ]تجميع هؤلاء الخصوم حول السلطة لضمان تغطية شعبية جمعياتية وحزبية لعودة الإستبداد برموزه المباركية وممارساته الدموية.....عادت دولة مبارك ونجحت في التحكم من جديد في مفاصل الدولة وخرجت في النهاية على الشعب المصري بهذا الإعلان عبر مجلس وزرائها؛ وهو إعلان له مابعده خصوصا بعد قرار حل جماعة الإخوان وحضرها وبعد قتل الآلآف من أعضائها وأنصارها والزج بالآلف منهم في المعتقلات والسجون....فهل يكون إعلان جماعة الإخوان جماعة إرهابية بدءا لمرحلة دموية جديدة يقع فيها تطبيق قانون الإرهاب سيء الذكر بشكل يدخل البلاد في حرب أهلية؟؟؟ أم أن هذا الإعلان سيعجل بنهاية حكم العسكر خصوصا بعد ما تسرع الإنقلابيون؛ بغبائهم المعهود؛ وإستعدوا عليهم قطاعات من الشعب وكثيرا ممن أيدوهم من أحزاب وجمعيات مدنية ومن أبرزها....حركة تمرد وستة أبريل والتيار الشعبي ومنظمات حقوق الإنسان...و....و....و....؟؟؟ علما أن جماعة بيت القدس تبنت تفجير مديرية المنصورة وأدانها الإخوان وأعقب كل ذلك إعلان مجلس الوزراء اليوم [الأربعاء 25.12.2013] جماعة الإخوان؛ جماعة إرهابية؛ وهي التي كان خمسون ألفا من معتقليها في سجون مبارك ولم نسمع بأنهم إعتدوا على شرطي واحد طيلة حكم الطاغية....إنكشف كل شيء.... بما فيه ملابسات التصنيف الرسمي للجماعة كجماعة إرهابية في حركة غبية و مفضوحة بإستباقها نتائج التحقيقات في التفجير.....فماذا ياشعب مصر أنت فاعل لإسترداد الديمقراطية التي نعمت بها سنة واحدة من عمر أرض الكنانة الذي يفوق سبعة آلاف سنة حضارة بحسب المؤرخين؟؟؟ 
عبد الرحمان الحامدي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

قالوا وقلنا:


شحنا للذاكرة وحتى لا ننسى

قال جورج بوش الرئيس السابق للولايات المنحدة في خطاب توصية يطبقها سيسي مصر والمعارضة التونسية ومن شابه هؤلاء من حكام العرب والمسلمين: إذا تركنا الإسلاميين يسيطرون على دولة واحدة فإن هذا سيستقطب جموع المسلمين مما ينجر عنه الإطاحة بالأنظمة التابعة لنا في المنطقة [25.05.2004]

قلنا: 

كلام جد معقول من عميد الأوباش وهو يرعى حضيرة الخنازير التي تدر على بلده المليارات مقابل حفظ أمن تلك الحضيرة ومن فيها ممن يستميتون في إعتبار الأوطان والثروات والشعوب ملك السيد الوالد ومزرعة خاصة موروثة ينهبون خيراتها كما شاؤوا ويقاسمونها من يشاؤون إلا شعوبهم صاحبة الحق الشرعي والأخلاقي والقانوني لتلك الأوطان والثروات....فهي لا تنال إلا الفتاة عملا بالمثل المعروف :"جوع كلبك يتبعك"....فكيف لعميد الأوباش المسمى جورج بوش ومن شاكله من حكام أوروبا وروسيا واليهود الصهاينة أن يقبلوا بحكم إسلامي وطني؛ وبحكام؛مصلحة شعوبهم أولى من أنفسهم؛ ومصلحة أوطانهم أولى من أسرهم؛

حكم سيد الثقلين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم ومات ودرعه مرهونة عند يهودي......وحكم الزعيم مرسي سنة ولم يقبض مرتبه إلى يوم الناس هذا وحكمت النهضة سنتين في تونس ثم تنازلت على جزء كبير من الحكم من أجل حقن الدماء وحفظ البلد من الإفلاس والفتن وإيصالها إلى بر الأمان.....وحكم أردوقان فأصبح إقتصاد تركيا في المقدمة عالميا وحكمت حماس فبقيت شوكة في حلق الصهاية وحلما مزعجا حرمهم تذوق طعم الحياة في سلام على الأرض المغتصبة....

 

فكيف تريدون بعد هذا أن يقبل زمرة الماديين المصلحيين الإستعماريين الإمبرياليين الطغاة بتجربة حكم الإسلام في إعتداله وعدالته وتواضع قادته ونكرانهم لذواتهم وعشقهم لرفاهية شعوبهم وراحتها....فهم عاشوا على دماء الشعوب التي إستعمروها عقودا طويلة ونهبوا خيراتها لأنهم لا يؤمنون إلا بقانون الغاب؛ البقاء للأقوى؛ فلا دين ولاملة ولا قيم ولا رحمة إذا تعلق الأمر برفاهيتهم ومصالحهم....فالحياة صراع بين دببة مفترسين وليست تكافلا وتراحما وتقاسما وعدالة و تعاونا وتكاملا وإحقاقا للحق وإبطالا للباطل.....لذلك يبقى الإسلام بقيمه تلك وبنماذج قادته أكبر عدو لجبهة الباطل....عفوا؛ أردت أن أقول جبهة الشيطان....ع الحامدي

           
جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©