نصوص منذ الصباح لم ير هاتف صاحبي النور ، لم أره ولم يرني وربما لم يخرج من جيبه بالمرة ، لأنه بقي بلا صوت ، محتفظاً بمفاجأته الجميلة داخل الكنيسة لنا.
وتعتبر تلك التماثيل الكثيرة امتداداً لحركة فن النحت التجسيدي، ذاك الذي منعه الاسلام، لأنه ارتبط بتجسيد تماثيل تعبد من دون الله ، يتخذها العرب حينها لتقربهم الى الله زلفى كما قالوا ، لذلك اكتفى القران الكريم بالتعبير عن تلك اللوحات المجسدة بتعبير اللغة العربية، لغة الفصاحة والبيان ، فإن لدلالات العبارة العربية في عقول أهلها في ذلك الوقت تأثير التماثيل الشارحة في عيون باقي الأمم. فكانت عندنا في اللغة بيان العبارة .. مع منظور عملي آخر تمثل في تجسيد حركات النبي صلى الله عليه وسلم ، من خلال أنه كان مفسرا وباعثا لحقيقة التشريع ، من خلال أعماله بين الناس .
لكن الفن لا يقتصر على التجسيد النهائي للأشكال ، فثمة معان أخرى دون التجسيد، كميدان الخط العربي ، واحد من أصعب الفنون وأكثرها دقة في القياسات والأبعاد ، ويأخذ من ما تسمى بالنسب الذهبية الحظ الأوفر في توزيع الحروف والجمل على صفحاتها بقياسات أقرب لقياسات النسبة الذهبية .
في أكبر كنيسة بايطاليا... لا تخطئ الفهم !
منذ الصباح لم ير هاتف صاحبي النور ، لم أره ولم يرني وربما لم يخرج من جيبه بالمرة ، لأنه بقي بلا صوت ، محتفظاً بمفاجأته الجميلة داخل الكنيسة لنا. وفي داخل أكبر ثالث كنيسة في العالم وعلى غير موعد، وإذ أعيد النظر مرة بعد مرة ، في المبنى الكبير ، وأقتنص بعض الفرص لتصوير هذه اللوحة والاقتراب من ذاك التمثال ، رن هاتف رفيقي سعيد، إلى هنا
- 15 يونيو 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0