نصوص

فـلـنـكــتــب بأسـمائـنـا الـحـقـيـقـيـة... بقلم: رضـا عـثـمـان (مـعـاذ)

فلنكتب بأسمائنا الحقيقية إنّ الكتابة بأسماء مستعارة ظاهرة غير صحية فى مثل هذه المواضيع (مواضيع النهضة)، أرجو من الإخوة الكرام التحلى بالشجاعة والثقة في النفس والكتابة بأسمائهم الحقيقية... كثيرون يكتبون بأسماء مستعارة، وهم في الحقيقة يمارسون التفاهات أشكالا وألوانا ومستوى من الشتم والسب يندى له الجبين في حين أنّهم في الواقع أساتذة ومربون بل ومنهم شيوخ موقرون ينظر إليهم بعين الإكبار والاحترام. إنّ الكتابة باسم مستعار يأتى ربما من أسباب عديدة أولها الثقة المهزوزة التي يتمتع بها الكاتب فهو يخاف من ط

0
27 أبريل 2010
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 

فلنكتب بأسمائنا الحقيقية

 

 

إنّ الكتابة بأسماء مستعارة ظاهرة غير صحية فى مثل هذه المواضيع (مواضيع النهضة)، أرجو من الإخوة الكرام التحلى بالشجاعة والثقة في النفس والكتابة بأسمائهم الحقيقية... كثيرون يكتبون بأسماء مستعارة، وهم في الحقيقة يمارسون التفاهات أشكالا وألوانا ومستوى من الشتم والسب يندى له الجبين في حين أنّهم في الواقع أساتذة ومربون بل ومنهم شيوخ موقرون ينظر إليهم بعين الإكبار والاحترام. إنّ الكتابة باسم مستعار يأتى ربما من أسباب عديدة أولها الثقة المهزوزة التي يتمتع بها الكاتب فهو يخاف من طرح رأيه ومجابهة الآخرين أو من باب التخفي؛ لكن التخفي من ماذا؟ نحن نقيم في بلدان ديمقرطية ولا نخشى من الملاحقات الأمنية ولا القانونية. أو من باب الاندساس ليفتن بين هذا وذاك ولنا في المدعو محمد سعيد الرحالي أكبر مثال على ذلك..... إنّ الكتابة باسم غير مستعار يجعل القارئ يطمئنّ للكاتب ويثق في المعلومات ومصدرها...

 

فليكتب كل منا باسمه الحقيقي وليتحمل كل كاتب ما كتب لأنّ هذه شهادة أمام الله أولا، وسوف يسأل عنها يوم القيامة... وأمام الناس والتاريخ ثانيا... والذي لا يريد أن يكتب اسمه فعليه بنصيحة الإمام الشافعي الذي لخصها في هذين البيتين

وجدت سكوتي متجرا فلزمتــــه *** إذ لم أجد ربحا فلست بخاسر

ما الصمت إلا في الرجال متاجر *** وتاجره يعلو على كل تاجـــر   

 

الإخوة الكرام من واجبنا جميعا أن نتناصح ونتعلم من أخطائنا ونخرج الدنيا من قلوبنا فنضعها في أيدينا ونجعل الآخرة الباقية هي التي في قلوبنا ونتجنب الخوض في أعراض النّاس، فالكل معرّضون للخطأ وكل يؤخذ من كلامه ويرد إلّا الحبيب المعصوم صلى الله عليه وسلم.

 

دمتم في حفظ الله... وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان وإن أصبت فمن الله عزّ وجلّ... أسأل الله لي ولكم السلامة...

 

أخوكم رضا عثمان (معاذ)

ميونخ ألمانيا

 

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©