فضيحة مالية قد تهز «نداء تونس» : 3 قيادات تلاحقها شبهة الفساد المالي
يبدو ان الأسبوع المنقضي كان عاصفا داخل نداء تونس بسبب الصراعات والخلافات التي نشبت بين بعض قياداته وأثارت الكثير من الجدل داخل الحزب بعد ان تحولت «الحرب الباردة» الى صراعات علنية كادت ان تفضي الى استقالات جديدة . وبعد الضجة التي كان سببها الحديث عن تعيين حافظ قائد السبسي في خطة جديدة أطفأ الباجي قائد السبسي «الحريق» الذي
- 29 أبريل 2014
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
يبدو ان الأسبوع المنقضي كان عاصفا داخل نداء تونس بسبب الصراعات والخلافات التي نشبت بين بعض قياداته وأثارت الكثير من الجدل داخل الحزب بعد ان تحولت «الحرب الباردة» الى صراعات علنية كادت ان تفضي الى استقالات جديدة .
وبعد الضجة التي كان سببها الحديث عن تعيين حافظ قائد السبسي في خطة جديدة أطفأ الباجي قائد السبسي «الحريق» الذي اندلع فجأة بتكذيبه خبر تعيين ابنه في أي خطة ورغم محاولات وضع حد للتجاذبات فقد تحولت المسألة إلى صراع أجنحة ومازالت تلقي بظلالها على البيت الداخلي للحزب.
ولم تقف الخلافات عند هذا الحد بل ان رضا بالحاج هدد بالاستقالة الجمعة الماضي على خلفية الانتقادات التي وجهت اليه طيلة الفترة الماضية واتهامه بترسيخ «الولاءات» وخدمة مصالحه داخل الحزب. اتهامات دفعته الى جمع اغراضه ومغادر مكتبه غاضبا لكنه عاد بعد ساعات فقط بتدخل من بعض الأطراف حاولت تهدئة الوضع تفاديا لتداعيات ما حصل.
وفي سياق متصل وجهت بعض الانتقادات الى الفاضل الجزيري من عديد الاطراف داخل الحزب على خلفية بعض المسائل التي سيتم حسمها في الأيام القليلة القادمة ولو ان قائمة الذين شملتهم الانتقادات تضم عديد الأسماء على الصعيدين المركزي والجهوي داخل النداء.
وفي سياق متصل علمت «الصباح الأسبوعي» ان النية تتجه الى فتح تحقيق داخلي قريبا حول شبهات فساد مالي تحوم حول 3 قياديين بارزين بالحزب بعد ان وجهت اليهم اتهامات بسوء التصرف.
ويبدو اجتماع الخميس المقبل ساخنا باعتباره سيخصص للحسم في عديد المسائل الهامة والمصيرية لان حالة «الغليان» التي يعيشها الحزب تستدعي علاجا تنظيميا ناجعا .ومن غير المستبعد ان تشهد الأيام القادمة عملية غربلة تطيح ببعض الرؤوس بما يجعل الحزب مفتوحا على عديد التطورات خاصة ان مسألة القوائم الانتخابية وغيرها قد تفجر اكثر من خلاف.