فرنسا تسعي لتفويض دولي للتدخل العسكري في ليبيا
أوضح رئيس الأركان الفرنسي أن خيار التدخل العسكري الدولي في ليبيا ، وهو في الوقت الحاضر في طور التفكير، لن يكون ممكنا إلا بالاتفاق مع السلطات الليبية وفقط تحت ولاية في إشارة إلى ضرورة وجود تفويض دولي. وأعرب الدبلوماسي الفرنسي رومان نادال عن أمله في أن يشكل المؤتمر الوزاري المقرر في شهر مارس القادم بروما فرصة لتعبئة المجتمع الدولي لدعم ليبيا، وخاصة لتعزيز استعادة
- 8 فبراير 2014
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
فرنسا تسعي لتفويض دولي للتدخل العسكري في ليبيا
أوضح رئيس الأركان الفرنسي أن خيار التدخل العسكري الدولي في ليبيا ، وهو في الوقت الحاضر في طور التفكير، لن يكون ممكنا إلا بالاتفاق مع السلطات الليبية وفقط تحت ولاية في إشارة إلى ضرورة وجود تفويض دولي.
وأعرب الدبلوماسي الفرنسي رومان نادال عن أمله في أن يشكل المؤتمر الوزاري المقرر في شهر مارس القادم بروما فرصة لتعبئة المجتمع الدولي لدعم ليبيا، وخاصة لتعزيز استعادة الأمن في البلاد.
وأضاف ان هناك البعثة الأوروبية لتقديم المشورة والتدريب على إدارة أمن الحدود، مشددا على أن فرنسا على استعداد للبدء وبسرعة برنامج تدريبي للآلاف من عناصر الشرطة الليبية أيضا.
وأوضح رئيس الأركان الفرنسي أن خيار التدخل العسكري الدولي، وهو في الوقت الحاضر في طور التفكير، لن يكون ممكنا إلا بالاتفاق مع السلطات الليبية وفقط تحت ولاية في إشارة إلى ضرورة وجود تفويض دولي.
وأشارت مصادر فرنسية لصحيفة “الشرق الأوسط” إلى ان “سببين رئيسيين يقفان وراء تردد باريس حيال التدخل العسكري في ليبيا”، لافتةً إلى ان “الأول يكمن في أن القوات الفرنسية ضالعة في عمليتين عسكريتين في أفريقيا، مالي وأفريقيا الوسطى، وبالتالي سيكون من الصعب عليها الانخراط في عملية عسكرية ثالثة في ليبيا، أما السبب الثاني فيكمن في أن مبادرة كهذه تحتاج لطلب أو لموافقة من السلطات الليبية الحالية”.
و للتاريخ فان الموقف الفرنسي يعيد نفسه من جديد ابان اندلاع الثورة الليبية في 2011 حيث صرح وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه يتاريخ 01/03/ 2011 قائلا : ” لن يكون هناك بكل وضوح أي تدخل عسكري في ليبيا من دون تفويض واضح من مجلس الأمن الدولي.”
و ينتظر أن يشكل المؤتمر الوزاري الاوروبي المقرر في شهر مارس القادم بروما فرصة لتعبئة المجتمع الدولي لبحث سبل دعم ليبيا، علي مستوي استعادة الأمن في ليبيا.