عناق حارّ بين بوتفليقة ومبارك خلال قمة فرنسا-أفريقيا بنيس
قال مصدر رسمي مصري إن الرئيسين الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والمصري حسني مبارك تعانقا عناقا حارا أمس قبيل بدء قمة فرنسا-أفريقيا، في اول لقاء لهما عقب حالة الاحتقان التي خلفتها مباريات فريقي البلدين في التصفيات المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم. وأوضحت وكالة الأنباء المصرية إن مبارك وبوتفليقة تعانقا "عندما دخل الرئيس مبارك قاعة
- 31 مايو 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
قال مصدر رسمي مصري إن الرئيسين الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والمصري حسني مبارك تعانقا عناقا حارا أمس قبيل بدء قمة فرنسا-أفريقيا، في اول لقاء لهما عقب حالة الاحتقان التي خلفتها مباريات فريقي البلدين في التصفيات المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم.
وأوضحت وكالة الأنباء المصرية إن مبارك وبوتفليقة تعانقا "عندما دخل الرئيس مبارك قاعة أكروبوليس التي تعقد فيها القمة بصحبة الرئيس الفرنسي ساركوزي".
وتابعت "عندما التقى مبارك بوتفليقة الذي كان يجلس بين القادة في الصف الأول، تصافح الرئيسان بحرارة، وتعانقا في لقاء أخوي حميمي، يعكس عمق العلاقات القوية بينهما، وما يحمله كل منهما للآخر من تقدير ومحبة".
واضافت الوكالة إن ساركوزي أعرب عن تقديره لهذا اللقاء.
من جانب آخر دعا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بنيس حيث تعقد القمة المذكورة الى "تعزيز تمثيل" البلدان النامية في المؤسسات الدولية وإشراكها "إشراكا فعليا" في عمليات اتخاذ القرار.
وقال بوتفليقة في كلمة ألقاها حول مكانة إفريقيا في الحكامة العالمية بمناسبة قمة إفريقيا-فرنسا: "من نافلة القول إنه أمام تعددية الأقطاب التي نشهد بروزها اليوم يفرض رشاد الحكم العالمي تعزيز تمثيل البلدان النامية في المؤسسات الدولية وإشراكها إشراكا فعليا في عمليات اتخاذ القرار".
وأوضح في ذات الشأن "من البديهي أنه يتعين على المؤسسات المالية الدولية كذلك أن تعزز عضوية البلدان النامية عامة والإفريقية بوجه أخص" مضيفا بأن "الأمر يتعلق ههنا بإصلاح تنشده بلدان الجنوب منذ عقود وعقود خلت".
وأضاف قوله إن إفريقيا "تصبو إلى الخروج من وضعيتها الحالية كقوة كامنة لترتقي إلى وضعية قطب جديد للتنمية