عملية باريس الإرهابية التي أدانها كل العالم
الإنفجارات التي جدّت أمس بباريس والتي ذهب ضحيتها 129 وجرح فيها أكثر من 335 شخصا قد أدانتها كل الأطراف من كل المشاراب والإتجاهات. وقد تبنى العمليّة ما يسمى بـ"تنظيم الدولة" الإرهابي الذي ولغت يداه في دماء الأبرياء ومن كل الأجناس ومنتسبي الأديان.وكان من أبرز من أدان العمليّة وبشدّة المجلس الأروبي للإفتاء والبحوث وقد كان واضحا في بيانه الذي أصدره إثر وقوع الكارثة"تماشيا مع
- 14 نوفمبر 2015
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
الإنفجارات التي جدّت أمس بباريس والتي ذهب ضحيتها 129 وجرح فيها أكثر من 335 شخصا قد أدانتها كل الأطراف من كل المشاراب والإتجاهات. وقد تبنى العمليّة ما يسمى بـ"تنظيم الدولة" الإرهابي الذي ولغت يداه في دماء الأبرياء ومن كل الأجناس ومنتسبي الأديان.
وكان من أبرز من أدان العمليّة وبشدّة المجلس الأروبي للإفتاء والبحوث وقد كان واضحا في بيانه الذي أصدره إثر وقوع الكارثة"تماشيا مع ما جاءت به تعاليم الإسلام فإن المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث يدين ويرفض بقوة كل عمل إرهابي يريق دماء الأبرياء ويزهق أرواح الآمنين، وينشر الفساد في الأرض، أيا كان منفذه وأيا كان دينه".
ومن جهته أصدر الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين بيانا بإمضاء أمينه الشيخ القرداغي ورئيسه الشيخ القرضاوي والذي طالب فيه بملاحقة مرتكبي الحادث أيا كانوا، وتقديمهم للعدالة لنيل جزائهم جراء ما ارتكبوا من جريمة بشعة. مؤكدا أن مثل "هذه الأفعال الإرهابية لا يقرها أي دين سماوي، ولا يقبلها ضمير حي، ولا تقرها الأخلاق السوية، وإنما هي أفعال شاذة تعادي الإنسانية".وقدّم الإتحاد
"التعازي والمواساة للجمهورية الفرنسية، ولأسر الضحايا الأبرياء".
هذا وقد أبدت عديد الدول تضامنها مع فرنسا وعبرت عن الوقوف معها في مواجهة الإرهاب الأعمى وعلى إثره،أعلن قادة الاتحاد الأوروبي السبت أن حكومات الاتحاد "ستفعل كل شيء ممكن لجعل فرنسا آمنة" .