على الجيش المصري أن يقول كلمته الأخيرة
Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Normale Tabelle"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:8.0pt; mso-para-margin-left:108.0pt; line-height:120%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Gill
- 3 فبراير 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
على الجيش المصري أن يقول كلمته الأخيرة
إمّا مع ثورة الشعب و إمّا مع البلطجيّة و السّفاحين
الوقت سيف إن لم تتداركه رماك بالعمالة و المشاركة !
لا يزال الجيش المصريّ يقف موقفًا سلبيًّا من الأحداث العصيبة التي تمرُّ بها مصر من أعمال الشّغب و الإعتداء السّافر من " البطجيّة " المُستأجرين بمئات من الجنيهات من لدن ميليشيات الحزب الحاكم و من رجال الأعمال و أعضاء الطّبقة الحاكمة بإيعاز من رئيس العصابة لا بارك الله فيه، على الشّباب المُنتفض و الشّعب الذي خرج يُطالبُ الحرّية و العدالة و العيش الكريم بأرقى الطُّرق السِّلميّة و الحضاريّة التي تمتُّ بصلة إلى إرثنا الحضاري الإسلاميّ، فما كان على هؤلاء المجرمين المحترفين الذين يعرفهم الشّعب المصري و العربي و الإسلاميّ عامّة من أزلام هذه الأنظمة الاستبداديّة، التي ما زادتنا إلاّ فقرًا و تخلّفًا، إلاَّ أن يوقدُوا فتيل الفتنة " و الفتنة أشدُّ من القتل "، فسفكوا دماء الشّهداء في ساحة البطولة التي منها سيأتيّ النّصر بإذن الله برباطة الجأش التي أظهرها إخواننا في ساحة التّحرير، و حملُوا الهروات و السّكاكين و المُسدّسات و حتّى الرّشّاشات و السُّيوف لمواجهة الأيدي البيضاء الشّريفة التي تناديّ " سِلميّة سلمية "، و بها سيسقط النّظام القمعي لزعيم العصابة لا بارك الله فيه، و لم يزل على حكمه إلاّ أيّامًا معدودات بل ربّما ساعات معدودات، و هذه سُنّةُ الله في خلقه، فإن سرَّهُ زمنٌ سالف بعنجهيته و صلفه و سياسته الرّعناء التّي زادت الفجوة بين الحكّام و المحكُومين و بين الفقراء و الأغنياء و بين النّهاب الذين يمثلهم النّظام و ميليشياته و المنهوبين و هم السّواد الأعظم من الشّعب المصري، بعد ما امتصّوا قواه و مقدّراته و أمواله و ثرواته لكي ينعم بها الحكّام الفاسدون أمثال رئيس مصر المخلوع آجلاً بإذن الله و ابنه جمال و هو لا يمتُّ للجمال بأيّة صلة، لأنّهُ برهن أنّهُ مصدر للقُبح و الغباء السّياسي مقطوع النّظير باستعماله الأساليب الحقيرة في ساحة التّحرير لترهيب المُتظاهرين سلمِيًّا، بالبغال و الخيول و الدّواب، و الشّيءُ من مأتاهُ لا يُستغربُ !